النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10846 الأربعاء 19 ديسمبر 2018 الموافق 12 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:57AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

سوف نلبي الواجب

رابط مختصر
العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440

بما أنه لم يبقَ على موعد التصويت للانتخابات إلا القليل من الأيام، فهذا يعني أن جرس منزلك لن يتوقف من الزوار الذين يطرقونه أو يقتحمونه، سواء باستئذان أو من دونه!
المهم أنهم على عجلة من أمرهم، وعليهم تغطية أكبر عدد من المنازل لتوصيل البرامج التي تعهدوا بها للمرشحين، وهناك نوعان من الزوار، نوع تطوع بإرادته دون مقابل مادي حبًا للمترشح، وقد يكون بسبب قرابة عائلية او صداقة أو قد يجمع بينهم عمل مشترك كالجمعيات السياسية والدينية، ولذلك يكون العمل الذي يقومون به هو واجب أخلاقي خارج الماديات.
أما النوع الآخر من الزوار الذي يطرق أبوابنا هم من يعمل بالقطعة، بمعنى أنه يستلم كمية من المنشورات التي تحمل برنامج المرشح وبجانبها أسماء الناخبين القاطنين في الدائرة نفسها، وهؤلاء الزوار مهمتهم توصيل المنشورات الى المنازل ومقابلة ساكنيها وأخذ عناوينهم وأرقام تلفوناتهم للاتصال بهم فيما بعد.. هذا ما حدث لي (اليوم) مع مجموعة اقتحمت منزلي لتقنعني بأن مرشحها هو الأفضل بعد أن سلمتني (بروشور) يحتوي على معلومات قيمة، وسيرة ذاتية عن المرشح أكاد أن أصوت له لولا أنني سبق أن اطلعت على سيرة ذاتية لمرشحة أخرى في الدائرة نفسها لا تقل قوة ومكانة وعملا اجتماعيا وتطوعيا عنه، وهذا ما جعلني أتوقف عند الاثنين لاختار المناسب بينهما!
وهذا لا يعني أن البقية من المترشحين ليسوا على كفاءة، وإنما لم يتسنَ لي الحصول على السيرة الذاتية للاطلاع على منجزاتهم التي ربما لا تقل عما قرأته عن بقية منافسيهم، ولكن سوف نلبي الواجب الذي يحتم علينا القيام به، وفي الوقت نفسه يؤسفني جدًا أن هناك من سيمتنع عن أداء الواجب ولن يلبي الواجب نتيجة تذمره من النواب السابقين.
في لقائي مع أحد الناخبين، عندما قلت له لمن ستعطي صوتك؟ قال سوف أرميها بيضاء! ولولا الواجب لما ذهبت أصلاً!! فقلت لماذا؟ قال في الدورة السابقة صوّتُ، ودعمت النائب السابق وكنت أعتقد انه من الرجال الصالحين، إلا أنه خدعنا ويبدو انه طلقنا في ليلة زفافه عندما أعلنت نتيجة الفرز ونجح على منافسه، منذ تلك الأعوام وهو مختفٍ عن الأنظار حتى هذه اللحظة! فكيف تريدني أن أصوت مره أخرى؟ فقلت له افتح يدك وشاهد اصابعك هل هي متشابهة؟ فقال لا، فقلت له المترشحون نفس الأصابع، فيهم القصير وفيهم الكبير، فعليك أن تختار من يمتلك السيرة الذاتية التي تحتوي الشيء الكثير التي تؤهل صاحبها ليمثلك، والسمعة الطيبة وخدماته التطوعية، فرد عليَّ أنك على حق وسوف ألبي الواجب من أجل الواجب والمرشح المناسب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا