النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

عيد القلوب في عين محمد جارالله

رابط مختصر
العدد 10808 الأحد 11 نوفمبر 2018 الموافق 3 ربيع الأول 1440

يقول الشاعر الكبير محمد جارالله السهلي:
رضاك يا ربي ليا حان الوعد
رضا الأوادم ما هو بْمطلوبنا
ما همنا من قام والا من قعد
على ثقة.. بفعولنا وأسلوبنا
قلوبنا بيض.. ونوايانا بعد
ولا جاب فينا العيد غير قلوبنا
يا محمد: جبتها ع الجرح وكنك ما دريت.
توقفت مع هذه الأبيات كثيرًا، وتوقفت أكثر مع البيت الأخير، وكأن محمد جارالله يتحدث عن نصف هذه الكرة الأرضية.. إن لم يكن كلها، فالنوايا تشبه القلوب.. إن حسُنت النية حسُن القلب.. وإن ساءت النية ساء القلب، فهذه الأبيات تليق بلسان العاشق، والفخور بذاته، والملتزم، ومن هو غير ذلك بمعنى (عايش جوه)، فمثل هذا النسج الشعري يحتاج إلى قدرات شعرية كبيرة مثل التي يتمتع بها أبو جارالله، ومن وجهة نظري أن مثل هذه الأبيات يليق بها اسم: الأبيات السماوية، أي أنها كالسماء تجدها في كل مكانٍ وزمانٍ، ليست مقيدة بشخص أو بغرض أو مناسبة، ومثل هذا النوع من الشعر لا يستطيع إنتاجه سوى الشعراء الكبار، والكبار جدًا كمحمد جارالله السهلي.
ابو جارالله.. تحدثت عن الكثيرين من خلال إبداعك، وكنت ومازلت مميزًا.. وستبقى، فمثل هذا النضج والفكر يستحق التقدير والإجلال الدائم.
صح لسانك يا محمد
وعسى يوقف عيد القلوب.. لأنها زودتها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا