النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

ما «سر» رغبة روسيا في بيع بترولها رخيصًا؟!

رابط مختصر
العدد 10808 الأحد 11 نوفمبر 2018 الموافق 3 ربيع الأول 1440

ـ اقتصاد ـ بترول.
روسيا وأسعار البترول.
حديث حول ذلك «السر» الغامض – جدًا – المهم ـ جدًا ـ الذي يدفع روسيا للرغبة في تسويق وبيع بترولها بأسعار متدنية رخيصة!
قبل فترة صرح مسؤول حكومي روسي في هذا الموضوع بالقول: سعر البيع العادل لبرميل البترول ـ 64 ـ دولارًا!
ـ أي ان بلاده ـ روسيا ـ على استعداد لبيع البرميل الواحد من بترولها بهذا السعر المتدني والمنخفض ـ جدًا ـ «64 ـ دولارًا» فقط لا غير!
ـ أقول ـ سعر ـ 64 ـ دولارًا لبرميل البترول سعر وثمن متدنٍ ـ جدًا ـ رخيص ـ جدًا ـ اليوم ـ بالقياس لمتطلبات ولوازم الحياة على مستوياتها كافة، في الوقت الحاضر.
ـ فهذا السعر ـ 64 ـ دولارًا للبرميل لا يغطي ـ المصروفات المالية العامة ـ لأي دولة منتجة للبترول او لاي دولة منتجة ومصدرة له ـ للبترول ـ.
باستثناء دولتين في كل العالم.
ـ يعني انه لو تم بالفعل اتفاق الدول النفطية على بيع برميل البترول بـ 64 دولارًا ـ حسب رغبة روسيا ـ.
اقول لو حدث ذلك لوقعت كل الدول النفطية ـ تقريبًا ـ في عجوزات ومشاكل مالية كبيرة وبلا حدود.
فالسعر العادل لبرميل البترول بالقياس لكلفة الحياة ـ اليوم ـ يجب ان يكون بين ـ 100 ـ إلى ـ 120 ـ دولارًا.
ـ إذن ـ أقول واتساءل: لماذا ترغب روسيا في بيع برميل البترول ـ كما ذكرنا ـ آنفًا ـ بـ ـ 64 ـ دولارًا ـ فقط ـ وهي الدولة «غير الثرية» «غير الغنية» التي تحتاج ـ وعلى الدوام ـ لتعزيز إيراداتها ومداخيلها المالية؟
أقول ـ هذا «سر» غامض ـ جدًا ـ تصعب عملية التعرف إليه.
روسيا بلاد سكانها بحدود ـ 170 ـ مليون نسمة، وبحجم اقتصاد لا يزيد على ـ 2 ـ تريليون دولار.
أي ان ـ المتوسط السنوي لدخل الفرد ـ فيها ليس ملائمًا.
دولة بهذه الوضعية الاقتصادية ـ منطقيًا ان تسعى ـ وعلى الدوام ـ لبيع بترولها ـ ان كانت دولة نفطية ـ بأعلى الاسعار.
لكن لماذا لا تفعل ذلك روسيا؟ اقول هذا «سر» كبير وغامض ـ جدًا ـ.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا