النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10839 الأربعاء 12 ديسمبر 2018 الموافق 5 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

واقترب عرس البحرين

رابط مختصر
العدد 10799 الجمعة 2 نوفمبر 2018 الموافق 24 صفر 1440

كغيري ممن يتابع الانتخابات التى ستجري قريبا، وكلما اقتربت ساعة الإدلاء بصوتك، ازدادت نبضات قلبك خوفا من المجهول او الأصح سقوط من تحبه وتدعمه، وبما ان مفهوم المرشح الطيب والصالح والمستحق لهذا المنصب «مفهوم نسبي بين الناخبين»، فإنك لا تجزم بفوز من تؤيده وتدعمه حتى ولو كان من الكفاءات المشهود بها في الوطن ومن الممكن ان يفوز عليه اي مترشح متواضع يفتقد ادوات التشريع.
والسبب ان هناك من لديه ادوات الفوز اكثر من صاحب الكفاءة والمكانة الاجتماعية، وهناك أيضا من يصرف بسخاء على حملته الانتخابية، ولذلك لا يقاس النجاح بالكفاءة والمقدرة على العطاء وخدمة الوطن، ومن هنا تأتي مسؤلية المواطن في اختيار الشخص المناسب لهذه المهمة السياسية، قبل ان تكون اجتماعية مقتصرة على النائب كما عودونا ان يكونوا خدماتيين حالهم حال البلديين.
هذا من غير العزوف عن مقابلة المواطنين واخذ آرائهم السياسية والاجتماعية، بل رأينا أن من خلال تجاربنا السابقة ان هناك نوابا على الرغم من أمكانياتهم العلمية والثقافية ومقدرتهم على التشريع رأيناهم يتهربون من مقابلة ناخبينهم حتى ان بعضهم لم يكلف نفسه أن يفتح له مجلسا لمقابلة من اوصله الى قبة البرلمان، ومع هذا ما زال البعض منهم يصر على ترشحه مرة اخرى في هذه الدورة، وكلما شاهدنا صورهم وتصريحاتهم تذكرنا قصة علوان العراقي الذي سرقت سيارته من قبل احد اللصوص، وبعد اربع سنوات عاد اللص الى علوان ليعتذر منه على سرقة سيارته التى استفاد منها طوال تلك الأعوام قائلا له سوف اعوضك بدل عنها بسيارة افضل منها.
طبعا بوعلوان انسان بسيط لم يوافق على طلبه، إلا ان السارق اصر على طلبه واخذ علوان الى احد معارض السيارات ليشتري له سيارة جديدة، بوعلوان اختار سيارة متواضعة، قال له السارق هذه ليست بمقامك وسوف اختار لك سيارة تليق بك، اختار السارق سيارة من اغلى السيارات الموجودة في المعرض، وقال لعلوان انت خلص المعاملة وانا سوف اجرب السيارة على الطريق وأعود اليك! اخذ السارق السيارة وهرب، وترك علوان في المعرض ليتحمل مسؤلية قيمة السيارة المسروقة !
هذا حالنا نحن الناخبين عندما يأتي الينا المترشحون ويعرضون برامجهم، ويعدوننا بأنهم سوف يكونون عونا لنا، وبعد ان يحصلوا على مرادهم ينسون وعودهم، ويهربون ممن اعطاهم صوته واوصلهم الى قبة البرلمان، وبعد اربعة اعوام يكررون تجربتهم السابقة! ولذلك علينا ان نكون اكثر حذرا وان نتخذ من قصة علوان عبرة، وان لا نثق في من خدعنا سابقا، أو الأصح من سرق اصواتنا ولم يلتزم بوعده! أخيرا نداء الواجب الوطني ينادي كل الشرفاء وعلينا تلبية الواجب واختيار المناسب حتى نكون جديرين بهذه المهمة الوطنية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا