النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10840 الخميس 13 ديسمبر 2018 الموافق 6 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

مترشحون يستحقون الفوز

رابط مختصر
العدد 10764 الجمعة 28 سبتمبر 2018 الموافق 18 محرم 1439

سبق وأن تحدثنا وكتبنا عن قرب الانتخابات النيابية والبلدية التي ستجرى في 24 نوفمبر 2018م، وقد بالغ بعض المترشحين في تصريحاته التي لم يوفق فيها.
يجب على كل مواطن يرغب بترشيح نفسه في الانتخابات البلدية او النيابية أن يحترم عقول الآخرين، فتلك التصريحات النارية يجب ألا تمر على المواطن، فهو غير مغفل، بل هو يدرك قدرات وإمكانات كل المترشحين؛ ولذلك كان نصيب العديد ممن ترشح وبالغ في تصريحاته الهجوم،  من الشارع البحريني.
أما من اتخذوا الحيطة والتأني في تصريحاتهم خلال المقابلات الصحفية فهم أكثر ذكاء وثقة بأنفسهم وذلك لأعمارهم وخبرتهم في العمل السياسي التي تجاوزت ثلاثين عاماً او أكثر، وهم من دعموا المشروع الإصلاحي الذي قاده جلالة الملك المفدى.
صحيح أن البعض منهم كان مع المعارضة الشرسة ولن أقول المتطرفة! ولكن مع مرور الأيام اكتشفوا أن ما كانوا يؤمنون به في السابق ما هو إلا سراب وحلم خيالي (طوباوي)، ولهذا فإن الذكي منهم هو من أعاد حساباته واتخذ قرار المشاركة.
هؤلاء ممن تعقل وأراد المشاركة في الانتخابات ولديه الجرأة والكفاءة العلمية والتجربة السياسية لو نجحوا في الانتخابات فسوف يضيفون سمعة وقوة لمجلسنا النيابي بعد أن عانى من تخبط لسنوات عديدة بسبب دخول أفراد من المجتمع ليس لهم دراية في العمل السياسي، وما همهم إلا مصالحهم الشخصية التي يسعون لتحقيقها من خلال دخولهم المعترك السياسي الذي هم بعيدون عنه.
ولذلك أتمنى من الناخبين أن ينتبهوا لمن سيعطونه صوتهم، وأن يبادروا في تلبية الواجب، وأن يصوتوا للمرشح المناسب، فهناك ممن ترشح لهذه الانتخابات على كفاءة وقدرة لتمثيل الشعب بالشكل الذي يرضي المواطن ويخدم الوطن بشكل عام. الجميع يتذكر أول مجلس نيابي عندما دخلته مجموعة من الوطنيين المخلصين، ويتذكر المواطن كيف كان أداؤهم التشريعي ودفاعهم عن مكتسبات الوطن، ولا داعي لذكر أسمائهم؛ لأن ذكراهم ما زالت طيبة ولن تنسى ابداً، واليوم فإن البعض منهم سوف يعيد ترشحه مرة ثانية، وهناك ايضاً من سيدعمه ممن عمل معه واكتوى بتجربته السياسية التي سيضيفها ويوظفها من أجل وطن سعيد وقيادة لا مثيل لها في وطننا العربي بقيادة صاحب الجلالة مليكنا المفدى حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا