النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

مراكز مصادر التعلم وديمومة الأثر

رابط مختصر
العدد 10751 السبت 15 سبتمبر 2018 الموافق 5 محرم 1439

في فلسفة التعليم والتربية الحديثة يعد مركز مصادر التعلم (المكتبة المدرسية) المرفق الأكثر أهمية في المدرسة والمكان الذي يعوّل عليه لإحداث الفارق النوعي على مستوى التحصيل المعرفي، وصولا إلى المستوى السلوكي والتربوي المنشود. ومن زاوية التركيز على ما يبقى ويدوم، فإن ما يتبقى عند الطالب هو الثقافة بمعناها العميق، بعد تخرّجه من الأطر الأكاديمية والتربوية. إذ كما يقول الفيلسوف الفرنسي إدوارد هيريو (Edouard Heriot) في تعريفه الشهير للثقافة، إنها «كل ما يبقى لنا بعد أن ننسى كل شيء».
وهذا هو التحدي الأبرز الذي يقع على عاتق أي مؤسسة تربوية تعليمية، أن تصقل في نفوس المتعلمين الميول والاتجاهات والسلوكيات، انطلاقا من فلسفة تعليمية فاعلة ترفد الثقافة التي تدوم، وتسعى وزارة التربية والتعليم من خلال مراكز مصادر التعلم دائما الى تعزيز ثقافة القراءة لدى الطلاب والتركيز على أهميتها من خلال العديد من البرامج والأنشطة، كما تلعب الإدارة المدرسية دورا محوريا في ذلك، فمن المهم أن تخصص فريقا يضع خطة تشمل زيارة لمراكز مصادر التعلم في كل عام دراسي، كما تشتمل على برامج وأنشطة يومية وأسبوعية وموسمية.
ويعد شغف طالب واحد أو مجموعة منهم بعالم الكتب العظيم والهائل، مكسبا عظيما للمستقبل، لربما يكون أديبا أو طبيبا أو مفكرا واسع الاطلاع، وتبعا لذلك تتجه عملية التعلم والتعليم من الجمود والتكلس والثبات ومحدودية التأثير إلى الديناميكية والتجديد وديمومة الأثر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا