النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الانتهازية في الانتخابات النيابية!

رابط مختصر
العدد 10743 الجمعة 7 سبتمبر 2018 الموافق 27 ذو الحجة 1439

يبدو أن الانتخابات القادمة سوف تكون حامية، ومن الممكن أن يكون عدد المترشحين أكثر من الناخبين، والذي وصل عددهم حتى الآن ثلاثمائة مترشح، ومعظمهم من المحافظة الشمالية.

كما قلت سوف يزداد عدد المترشحين الى أرقام خيالية، والسبب بالنسبة لعامة المترشحين ومنهم السياسيون هو قناعتهم بأهمية المشاركة، وعسى ان يقدموا شيئاً للشعب والوطن، اضافة لقناعتهم ايضاً بأن المعارضة او اليسار الذي وضع في الثلاجة برغبة منهم بسبب تطرفهم الأحمق!

أما البقية التي ترشحت للانتخابات فهي من العامة التي تتطلع وتلهث وراء حياة جديدة، وما جعل هؤلاء يلهثون وراء الترشح هو نوعية بعض النواب الذين فشلوا في مهمتهم السابقة بعد ان حققوا ما كان يحلمون به من ترف تمثل بالراتب والسيارة الباهظة الثمن وغيرها من مزايا يحصل عليها النائب حتى ولو كان فاشلاً.

ولكن علينا أن نعترف بأنهم -أي النواب السابقون- كانوا (شطاراً) في مسألة واحدة، وهي عند انعقاد أي جلسة كانت عيونهم مركزة على ساعاتهم الثمينة يترقبون وقت الصلاة وليهربوا من مواصلة الجلسة ويذهبوا الى منازلهم!!

هذا ليس كلامي، وإنما كلام رئيس مجلس الشورى في أحد جلسات المجلس عندما طلب أحد الشوريين من الرئيس توقف الجلسة للصلاة، رد عليه لا نريد ان يحدث لنا ما يحدث عند النواب من هروب بعد الصلاة! هذا الهروب والفشل عند النواب هو ما يدفع الكثيرين للترشح، ومن ثم تنتهي مدة الأربع سنوات، وينتهي كل شيء، ولذلك أتمنى من المجلس النيابي الجديد ان يسنَّ نظاماً بخصوص الحضور والغياب، بحيث كل من يخرج من الجلسة ولا يعود يعتبرغائباً.

كما أقترح على القيادة الرشيدة في ظل هذه الظروف الصعبة ألا تبالغ بدفع رواتب او مكافآت للنواب كما فعلت سابقاً، كما أتمنى ايضاً ألا تزيد قيمة السيارات التي تعطى للنواب أكثر من عشرة آلاف دينار، واذا أراد النائب ان يستبدلها فعليه دفع فارق المبلغ، كما أتمنى إعادة النظر في المبلغ الذي يقدر بسبعمائة دينار يدفع لكل نائب عوضاً عن مصروف مكتبه، ومقترحي هو اذا امتنع النائب عن فتح مكتبه فعلى رئيس المجلس ان يوقف المبلغ! فكم من نائب استلم هذه المبالغ وليس لديه مكتب؟!!. 

اليوم نحن بحاجة لمترشحين ممثلين للشعب حقيقيين، يترشحون ويفوزون ويقبلون بأي مبلغ، ويركبون أي نوعية من السيارات، المهم خدمة الوطن والقيادة والشعب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا