النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

الانتخابات وطموح المترشحين

رابط مختصر
العدد 10736 الجمعة 31 أغسطس 2018 الموافق 20 ذو الحجة 1439

لا يختلف اثنان على حق أي مواطن أن يترشح للانتخابات النيابية او البلدية، هذا حق كفله الدستور بحيث يكون المترشح قد استوفى شروط الترشح، ومنها ألا يكون قد سجن في قضايا تمس أمن الوطن، أو قضايا جنائية، أو كان عضواً في جمعية سياسية منحلة.
أما من تجاوز هذه الشروط فهم كثر، منهم من ترشح حباً لذاته وحباً للمنصب، او حباً للراتب، او حباً للسيارة الفاخرة التي طالما حلم بسياقتها، او حباً لتوظيف أقربائه، او حباً للوجاهة والظهور في وسائل الإعلام، وهدف ذلك المرشح أن يشعر انه إنسان مهم في المجتمع! هذا ما علمتنا تجاربنا السابقة ممن ترشح وفاز وحقق ما كان يحلم به على المستوى الشخصي، أما على المستوى الوطني فهو فاشل والدليل على ذلك هو ما قامت به جريدة «الأيام» عندما نشرت استبياناً أخذت فيه آراء المواطنين لقياس مدى رغبتهم في إعادة التصويت للنواب السابقين، فكان معظمهم رافضين التصويت لهم مرة ثانية! هذا دليل يؤكد ما ذكرته في بداية حديثي أن معظم من يترشح ليس له علاقة بهموم المواطن والوطن.
إن ما جعل هؤلاء الناس يترشحون هو الفوز بالمنصب والمصالح الشخصية لا غير! فهناك نواب انتهت مدة عمل الأربع سنوات في المجلس ومازلنا نجهل حتى أسمائهم! ومع هذا سوف نرى ونسمع في القريب العاجل بأنهم سوف يعيدون ترشحهم في الانتخابات المقبلة، بل الأفظع من ذلك هم يؤكدون نجاحهم، وربما ينجحون أيضاً ولا غرابة في ذلك، والسبب هو قلة وعي الناخب البسيط الذي لا ينظر لمصلحة وطنه، وانما ينظر لمصلحته الخاصة المتمثلة بمن سيدفع فاتورة الكهرباء، أو من سيوفر عشاء له ولابنائه طوال فترة الانتخابات! وهذا ما جعل من المجلس النيابي ضعيفاً في أكثر أعوامه.
وحتى نتجنب السقوط في اختيار المترشح المناسب للمجلس النيابي القادم على وزارة شؤون الإعلام ان تكثف برامجها وتستضيف
شخصيات مهمة للتحدث حول الانتخابات المقبلة.
 إن التركز على النواب السلبيين الذين تركوا سمعة سيئة على المجلس وجعلوا المواطن ينفر، أو يمتنع عن الانتخاب بسبب ضعفهم وعدم وفائهم بما صرحوا به لناخبيهم من وعود! هذا اذا أردنا وبأمانة، نواباً حقيقيين يخدمون الوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا