النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

المدرسة وتعليم التفكير

رابط مختصر
العدد 10730 السبت 25 أغسطس 2018 الموافق 14 ذو الحجة 1439

يؤكد كثير من التربويين أن إطلاق القدرات العقلية والابتكارية لدى الطلبة لا يتم في بيئة تعليمية عادية خالية من المثيرات والأنشطة التي تحفز الدماغ على التفكير بطرق إبداعية غير مألوفة، والتي تمارس فيها أساليب وطرق تدريس تقليدية تعتمد على الحفظ والتلقين، ولا تراعي الفروق الفردية بين طلبة الصف الواحد.
إن (مدرسة المستقبل) التي نسعى من خلالها لصناعة أجيال قادرة على التأثير في تطور المجتمع ونهوضه، تتطلب من جميع الأطراف ذات العلاقة بالعملية التعليمية التعلمية (معلم/‏ إدارة مدرسية/‏الطالب/‏ ولي الأمر...) توظيف الممارسات التربوية التي تنتقل بالطالب من مجرد متلق للمعرفة إلى طالب فاعل، ومنتج، ومؤثر، وقادر على ترجمة المعلومات والمعارف النظرية المكتسبة إلى مهارات عملية تساعد في حل مشكلات واقعية بطرق إبداعية، ويتم ذلك من خلال توفير أنشطة وبرامج وفرص تعليمية تنطوي على مستويات عليا من مهارات التفكير، وتهدف إلى نشر ثقافة التميز والإبداع بين أسوار المدرسة وخارجها.
 لذا، يعد التعليم من أجل التفكير والإبداع هو أحد الأهداف التربوية الاستراتيجية والخيار الأمثل لتربية العقول المبدعة. إن هذا النوع من التعليم يكسب طلبتنا فهما أعمق للمادة الدراسية، ويدربهم على الإنتاجية الإبداعية، وتطوير مفهوم الذات، والاتجاهات نحو التعلم، كما يسهم في إعدادهم، وتأهيلهم، ومن ثم استثمار قدراتهم في شتى الميادين الحياتية، كونهم الثروة الوطنية في الحاضر والمستقبل، وهذا يحتم على كل المؤسسات المجتمعية أن تسهم في عملية تنمية القدرات الإبداعية للطلبة، كل من موقعه، وذلك بتهيئة البيئات المحفزة لإمكاناتهم، وذلك لأن رعاية الطلبة الموهوبين والمبدعين (مسؤولية وطنية مشتركة).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا