النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

الحوار والمسرح

رابط مختصر
العدد 10716 السبت 11 أغسطس 2018 الموافق 29 ذو القعدة 1439

يعد الحوار احدى استراتيجيات التعليم والتعلم الفاعلة والتي يجب أن نربي عليه طلبتنا إيمانًا منا بأن التعليم الفاعل يسهم في فاعلية عملية التعلم والارتقاء بالأفكار، ويثير عمليات التفكير داخل الفصل كعملية دينامية يكون فيها المعلم مخططا ومنظما ومديرا للتفاعلات التي تشملها مواقف التدريس، وليس مجرد ملقنا لمضمون الكتاب، ولذا فإن مثل هذا المناخ الذي يسود المواقف التعليمية يمكن أن يخلق أفرادا قادرين على الابتكار والانطلاق بفكرهم إلى مجالات واسعة رحبة، ومثالا على ذلك انطلقت فكرة مشروع (نتحاور، لنرتقي) بمدرسة الاستقلال الثانوية للبنات منذ عشر سنوات والتي تهدف للتنمية الشخصية للطلبة ودعم التعليم والتعلم والاهتمام بالطلبة الموهوبين، وصقل مواهبهم بطريقة علمية وفق فلسفة ورؤى تربوية معاصرة.

ويكمن الهدف الرئيس للمشروع في إتاحة الفرصة للطلبة في الحوار والتعبير عن آرائهم في إطار تربوي موجه، والانفتاح على الثقافات الأخرى، واحترام الرأي والرأي الآخر، وتنمية الشخصية القيادية، وكما انني اشرف على هذا المشروع أرى تطورًا ملحوظًا في مهارات طالباتي خصوصا في مهارات اللغة كالتحدث والاستماع، فضلا عن تعزيز التعاون بين المدرسة والمجتمع المحلي وربط الطالب بالبيئة المحلية والمجتمع العربي والعالمي، بالإضافة إلى غرس روح التعاون والتكامل وتنمية روح العمل الجماعي بين الطلبة وتدريب الطلبة على الثقة بالنفس وكيفية إدارة الحوار وآدابه.

ومن الأنشطة التي تساند هذا المشروع أنشطة المسرح المدرسي والذي يعد من اهم المنابر التي يستطيع الطالب من خلالها ان يعبر عن آرائه بأسلوب فني ومشوق، مثالاً على ذلك فعالية المسرح واجهة الثقافات والذي قدمت المدارس المشاركة فيه عروضا من إبداعاتهم بحضور مجموعة من المشرفين على المسرح المدرسي، فقدموا نقدًا وتغذية راجعة لأعمال الطلبة، ومؤكدين من خلال تلك الفعالية على دور المسرح المدرسي في تعزيز القيم البحرينية الأصيلة، ومهارات اللغة العربية، والتنمية الشخصية للطلبة، وأخرى منها عروضًا مسرحية الكترونية والتي احتوت على تحليل لملامح شخصياتهم، مركزين على رؤاهم الذاتية لتحقيق أهدافهم، ومنطلقين من رؤى مدارسهم، ورؤية مملكة البحرين 2030، وختامًا لا يسعني الا التأكيد على أهمية الحوار والأنشطة التي تعزز ذلك لأنه يبني شخصية الطالب ويساعده على تطوير ذاته وبناء المجتمع عن طريق دعمه بأفراد ذوي خبرات. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا