النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10845 الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 الموافق 11 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:57AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

بونوفل.. ومقاله الجميل

رابط مختصر
العدد 10701 الجمعة 27 يوليو 2018 الموافق 14 ذو القعدة 1439

على الرغم من العدد الهائل من الكتّاب الذين يكتبون في الجرائد الرياضية المحلية وهم على كفاءة عالية في الكتابة، إلا أنني أميل جداً في متابعتي لبعضهم، ومنهم الزميل عبدالله بونوفل والسبب جرأته في طرح هموم الرياضة بشكل عام، وفي نفس الوقت حلوله لبعض القضايا التي تقف عقبة أمام تطور الرياضة وبالتحديد «كرة القدم».
هناك العديد من المقالات التي كتبها وكان شجاعاً في نقده، ومن الممكن العودة لها لمن يشك فيما ذكرته، ومن لم يعرف بونوفل من غير الرياضيين، فهو أحد أبناء الرفاع الشرقي تربى بين جدرانه وهو طفل ولعب من ضمن فرقه الرياضية، ومن ثم أصبح عضواً إدارياً في النادي، ومن ثم تم اختياره ليكون عضواً إدارياً لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم.
وبعد ابتعاده عن مباشرة العمل الميداني في الرياضة اتجه الى الصحافة وظل صحفياً اثني عشر عاماً قضاها بين الكتابة وشاشات التلفزة الخليجية يطلبون رأيه وتحليلاته الرياضية المحايدة! ومنها الفضائية لقناة الكأس، وقناة أبوظبي، وقناة الكويت، وقناة السعودية، وآخرها قناة البحرين الرياضية..
وأتمنى أن يستمر مع قناتنا الرياضية الحبيبة بعد التطور الذي صاحبها في الفترة الأخيرة وبوجود الإعلامية المتميزة مريم كمال التي تركت بصماتها الواضحة في القناة الرياضية، ولذلك وجود الأستاذ عبدالله بونوفل في القناة داعم، ومؤثر وله جمهوره ايضاً، ولذلك يجب أن يحتويه ويحافظ على وجوده القائمون على القناة، لأن خسارة التلفزيون لكادر بحجم بونوفل يعتبر خسارة للرياضة التي هي بحاجة ماسة لنوعية أشخاص يمتلكون الجرأة لنقد الوضع المتردي الذي نعيشه في كرة القدم.
وما مقاله الأخير «أخشى مرحلة الهبل»، ما هو إلا دليل على رؤيته النقدية والمستقبلية بأن الرياضة الكروية في خطر، وأن هناك من تسلقها وهو بعيد عن الرياضة وسوف تنعكس آثاره السلبية مستقبلاً على الأجيال المقبلة، وأنهم دخلاء لا يفقهون في أصول الرياضة، ومن المؤسف هم من يخطط لمستقبل كرة القدم في أنديتهم، إذا اعتبرنا أن الأندية هي أساس تطور الكرة في جميع أقطار العالم، فكيف سيكون مستقبلنا ومستقبل أجيالنا اذا دخل المتطفلون في شؤوننا الرياضية؟ وهذا لا يعني أن هناك لا توجد كفاءات عالية تخدم الأندية، فهي موجودة ولهم كل التقدير والاحترام. هذا ما يراه بونوفل واستنتجه عبر اثني عشر عامًا من الخبرة التي قضاها في هموم الرياضة والتي يخشى أن يصل الى مرحلة الهبل التي اعتقد ان كل مساهماته الرياضية لم تستحق كل العناء الذي قدمه للرياضة، ففتح المجال للمتطفلين هو من أوقعنا في قاع كرة القدم الخليجية بعد أن كنا من أوائل من مارس الرياضة في الخليج العربي... هذا المقال هو ما استنتجته من خلال قرأتي لمقاله السابق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا