النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

سمات أساسية في الرسالة الانتخابية (1)

رابط مختصر
العدد 10699 الأربعاء 25 يوليو 2018 الموافق 12 ذو القعدة 1439

نظرا إلى قرب الانتخابات النيابية والبلدية لمملكة البحرين نقدم لكم أهم السمات الواجب توافرها لكي تكون الرسالة الانتخابية مؤثرة في فئة الناخبين، والتي من خلالها يستطيع المترشح الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأصوات في الدائرة التي يترشح فيها. وأول هذه السمات قصر الرسالة، فمن الضروري على المترشح معرفة أن الناخب يملك في العادة وقتا وصبرا قليلا جدا لكي يستمع إلى ما يملكه المرشحون من أفكار وأساليب، وقد لا يفهم إلا جزأه. وبالتالي فإن المترشح إذا لم يستطع جذب اهتمام الناخب وإيصال رسالته بشكل فعال خلال دقيقة واحدة فإن رسالتك تحتاج إلى مراجعة وإعادة صياغة مرة أخرى. كذلك تعتبر مصداقية الرسالة من السمات الهامة، حيث يجب أن تحتوي على مجموعة من القيم بالإضافة إلى إشاراتها وإيحاءاتها بالتاريخ السياسي للمترشح، وبناء على ذلك تقوم الرسالة بإيصال ما قام به المرشح من خلال نبذة عنه وعن تاريخه. لذا يجب أن تكون قابلة للتصديق لأنه من غير ذلك قد يفقد المرشح القدرة على إقناع الناخب باختياره دون أي مرشح آخر. وعليه فمن الأهمية أن تكون الرسالة قابلة للتصديق لكي يسهل دعمها بالأدلة والبراهين المثبتة لما يقوله، ولكيلا تضيع وقت المرشح ووقت الناخب.
بالإضافة إلى ذلك يجب أن تكون الرسالة مؤثرة، لذا من الأهمية أن يكون لدى المرشح قوة في الإقناع، وهي من السمات الأساسية في الرسالة القوية. فمن الضروري أن يهتم المرشح بما يهتم به الناخب، فهو يختار المرشح في الأساس لكي يقوم على حل وإنهاء المشاكل التي يواجها، لذا فمن الأهمية أن يكون على وعي كامل بمشاكل الناخبين الرئيسية في تلك الدائرة، وبناء على ذلك يتم بناء العلاقة بين المرشح وبين الناخب. فمن الأهمية أن ينصب مضمون الرسالة على وظائفهم، وحياتهم، ومشاكلهم اليومية وما يعانونه كل يوم، وكيف سيجعل المرشح حياتهم أفضل في حال انتخابه. ومن السمات الأخرى كذلك التمايز، حيث إن الناخب غالبا لا يختار بناء على عوامل ذاتية أو شخصية، فهو في حاجة إلى معرفة مدى اختلافه واختلاف ما يقدمه عما يقدمه المرشحون المنافسون، ولماذا عليه أن يختاره، وإذا ما اختاره ماذا سيحدث لمشاكله التي يواجهها كل يوم. فعلى المرشح أن يكون حذرا في كل تصريح يقوله، فهو يبني اختلافا وتباينا بينه وبين غيره، سواء كان بالسلب أو بالإيجاب. وعليه أن يتذكر دائما أنه في حرب إقناع مع الناخب لكي يختاره هو دون غيره من المرشحين.

باحث في معهد التنمية السياسية

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا