النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

المترشحون للانتخابات بحاجة للتأمل!

رابط مختصر
العدد 10694 الجمعة 20 يوليو 2018 الموافق 7 ذو القعدة 1439

من الواضح فعليًا انه بدأ موسم الانتخابات النيابية والبلدية، وهذا ما لاحظناه من خلال التصريحات الصحفية التي أبداها بعض المواطنين ليعرفوا بأنفسهم بأنهم سوف يخوضون معترك الانتخابات المقبلة التي ستجرى في شهر اكتوبر لهذا العام.
وبما أن باب الترشح ليس عليه قيود، كما أن إدارة المرور تسمح للأجانب باقتناء رخصة السياقة حتى ولو كان يعمل طباخًا في احد المطاعم وهو ليس بحاجة لها! ومع هذا يستطيع ان يأخذها، (المهم انه يدفع)، الانتخابات النيابية والبلدية الأمر نفسه، طالما هناك من سيدفع وينعش سوق الإعلان، والمطاعم والحلويات، وغيره من وسائل لجذب «البطون الفارغة» التي تبحث عن الموائد المكتظة بخيرات المأكولات؛ فإنه وراءها. كما قلت ان هناك من ابدى ترشحه للانتخابات النيابية وهو محل تقدير واحترام وكفاءة، وهناك ايضًا من ترشح واعلن برامجه وأهمها تقدمه بمقترح لإزالة (الصليب) من لوحات الشوارع!! لن اطيل حول هذه النقطة وسوف اعود إليها فيما بعد!
اعتقد ان من سيترشح لهذه الانتخابات سوف تكون اعدادهم تزيد على المئات، وسوف يكون من نوعيات هذا الشخص العشرات ممن سيترشح في النيابي والبلدي، ولذلك عندما قرأت (مسج) الشخص الذى تقدم بترشحه واعلن برنامجه بمقترح لإزالة الصليب توقفت عنده وسألت نفسي: هل هذا الشخص قد راجع نفسه و(قيّمها) قبل ان يتخذ قرار المشاركة؟ هل هذا الشخص قد درس تكلفة المشاركة وتبعاتها المادية؟
هناك اسئلة عميقة يجب على من يرغب بالترشح ان يسأل عنها حتى لا يكون ضحية المجاملين والعاطفيين والمستهزئين!
صحيح ان ما يدفع الكثيرين إلى الترشح هي الامتيازات الكثيرة والكبيرة التي يحلم بها كل إنسان، مثل الراتب والجواز الدبلوماسي والسيارة، وغيرها من امتيازات، لكن ان لم يفز وخسر كل ما يملكه من مال، وربما اقترض من احد البنوك وعليه ان يسدد المبلغ، فإنه سيصاب بخيبة امل كبرى، وربما تؤدي به الى مستشفى الطب النفسي!
ولذلك أنصح كل من يريد الترشح بالانضمام الى جمعية البحرين للتأمل وتطوير الذات! هذه الجمعية التي شاركت في برامجها وتعلمت من خلالها اتخاذ القرارات المهمة بهدوء، وتقييم الذات والإصغاء والهدوء، والاستماع إلى الموسيقى وسماع القرآن الكريم على صوت عبدالباسط عبدالصمد رحمه الله. ان التأمل بخلق الله والكون وما يحيط بك يجعلك اكثر رؤية وواقعية فيما تتخذه من قرارات ربما تكون في بعض الأحيان مصيرية على الفرد. ان القرارات والمقترحات التي تخرج من الجمعيات والمقاهي وغيرها من تجمعات هي لا تضاهي القرار الذي يستنتجه الشخص الذي يرغب في ان يرشح نفسه للانتخابات عندما يعرض الانضمام إلى دورة حول التأمل وتطوير الذات، وسوف يكون بمأمن من المخاطر المادية والنفسية!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا