النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10782 الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 الموافق 7 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:42PM
  • المغرب
    5:10PM
  • العشاء
    6:40PM

كتاب الايام

دواعي الخصوصية!

رابط مختصر
العدد 10691 الثلاثاء 17 يوليو 2018 الموافق 4 ذو القعدة 1439

تحدث أحدهم «فيما مضى، كان الناس يهربون من الواقع للإنترنت، فيما هم اليوم يهروب منه للواقع»! وهذا بعد أن أضحت مخاطره تهدد خصوصيتهم عبر مزود الخدمة، وملف التعريف والتتبع، ومعلومات التسجيل والدخول، وبرامج التجسس، ومتتبع المستخدم، ومتصيد المعلومات، وخادم البحث ومحركه، وشبكات التواصل الاجتماعي وغيرها.
فقد شرع الكثيرون لحماية وثائق هويتهم الشخصية والأكاديمية بعد أن شهدت حالات الانتهاك والسرقة والانتحال ارتفاعا ملحوظا من خلال عدة خطوات يراجع فيها المستخدم نفسه قبل نشر أية معلومات شخصية، وضبط إعدادات الخصوصية وفحصها بعد عمل كلمات مرور قوية بواسطة تفعيل خيار التوثيق «ذي العاملين» على البريد الإلكتروني.
قد يشار للخصوصية – وفق الأدبيات المتخصصة - بقدرة الشخص أو الأشخاص على عزل أنفسهم أو معلوماتهم عن الآخرين، حيث يتاح فيها للمستخدم الاحتفاظ والتحكم بالمعلومات على شبكة الإنترنت، والتي قد تخترق عبر مزود خدمة الإنترنت الذي يتوسط ما بين جهاز المستخدم وفضاء الإنترنت، أو باستخدام برنامج «كوكيز» الذي يتضمن على المعلومات المختصرة في موقع الويب، أو برنامج «كي لوجرز» التي يتم تحميلها في جهاز المستخدم عند زيارته للمواقع المشبوهة أو المصرفية أو المالية، أو برنامج «ويب بجز» الذي يوضع في صفحات الويب والرسائل الالكترونية.
فيما تعمل برامج التصيد والتجسس على كسب ثقة المستخدم برسالة إلكترونية تطلب منه بعض المعلومات السرية كرقم الحساب البنكي وكلمة السر، فضلاً عن تجميعها لمعلومات المستخدم والتحكم في كيفية التصفح دون علمه!
يبدو أن فكرة الخصوصية Privacy في تراجع بالرغم من استخدام البعض وسيلة الربط عبر أجهزة «بروكسي» بغية التخفي والغموض والمحافظة على خصوصيتهم، باعتبارها أحد وسائل الأمان للمعلومات المشفرة في الأجهزة التي تمتلكها مواقع معروفة ومأمونة، غير أن الحقيقة عكس ذلك لاعتبار أن حسابات المستخدمين غير محمية من التطبيقات الدعائية والبرامج الإعلانية التي تعمل في مواقع التواصل الاجتماعي التي قد يصل الأمر فيها إلى معرفة العنوان ورقم الهاتف وحتى ألبوم الصور الشخصية الخاصة بهم وبأسرتهم! هذا التراجع في نسبة المشاركات من قبل مستخدمي الويب، دفع موقع «فيسبوك» إلى تخصيص فريق خاص لنشر قصص حول حياتهم الشخصية - في محاولة منه لإعادة مستخدمــيه - بإنشاء فقرة تحــت مسمى «الذكريات» لتــحفيز الآخرين للمشاركة بقصص شخصية مرة، وبشتى أشكال الإعلانات مرة أخرى.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا