النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

من أوراق الإرسالية الأمريكية في الثلاثينات (1)

رابط مختصر
العدد 10687 الجمعة 13 يوليو 2018 الموافق 29 شوال 1439

 جاء في التقرير السنوي للإرسالية العربية (الأمريكية) في الخليج لعام 1930 ـ 1931 الذي كتبه الدكتور سي. اس ميليريا وورد في العدد 161 من مجلة نجليتيد اريبيا للأشهر أبريل - يونيو 1932م حيث قال:
محطة البحرين: منذ فترة غير بعيدة، أبدى حاكم البحرين (سمو الشيخ حمد بن عيسى بن علي آل خليفة) ملاحظة بأن البحرين هي باريس الخليج العربي. إن المقارنة ليست غير ملائمة، فكما تنظر أوربا إلى باريس كأجمل مدينة وتتطلع إليها للقيادة، تنظر مدن الخليج نفس الشيء إلى البحرين. مبانيها الجميلة، وشوارعها الجيدة وسوقها المجهزة جيداً، وسياراتها الكثيرة، كلها تعطي انطباعا لدى الزوار الذين يحملون معهم في عودتهم تقارير متألقة عما شاهدوه فيها. لقد بدأت في البحرين أعمال الحفر بحثًا عن النفط، وإذا ما تم العثور عليه فإنه سيؤثر تأثيراً عميقاً على الحالة الاقتصادية للجزيرة وأيضا على عمل الإرسالية هناك.
ولننتقل الآن إلى التقرير السنوي للإرسالية لعام 1932م الذي كتبته الآنسة روث جاكسون وورد في العدد 164 من المجلة للأشهر يناير – يونيو 1933م حيث جاء ما يلي:
مدرسة البحرين للبنين - كتب السيد هاكن (مدير المدرسة): «كانت السنة الماضية أفضل سنة للمدرسة من حيث عدد الطلاب الذي بلغ أعلى معدل له وأعلى متوسط للحضور منذ بدء المدرسة. فقد ارتفع العدد الكلي للتلاميذ المواظبين على الحضور إلى 151 تلميذاً. ومن بين هؤلاء التلاميذ كان هناك 112 ولداً مسلماً، و2 مسيحيان، و4 هندوس، و33 يهودياً. ومن هذا العدد كان هناك تلاميذ منتظمون لوقت كامل أكثر من العام الماضي، وهو أمر مشجّع. كل هذا يجعلنا سعيدين جدا لكن في نفس الوقت يجعلنا نمتعض بسبب عدم وجود الغرف الكافية أو المدرسين اللازمين للاهتمام بهذا العدد الكبير، فقد حشدنا التلاميذ بأقصى ما نستطيع».
وحول مدرسة البحرين للبنات، كتبت السيدة ديم (مديرة المدرسة): «سار العمل بصورة منتظمة، وأظهرت الإحصائيات ازدياداً طفيفاً، كالعادة، ولازلنا نعاني من اكتظاظ الطالبات، ولا زلنا نتطلّع إلى صف دراسي إضافي، ونأمل بتوظيف مدرّسة أخرى بدوام كامل. وبلغ عدد التلميذات المسجلات 111 تلميذة، منهن 69 مسلمة، و34 يهودية و8 مسيحيات. وكان متوسط الحضور 41 تلميذة. وقد أقمنا في هذه السنة حفلات أقل من المعتاد منها حفلة الكريسماس والاحتفال بيوم الميدان المشهور الذي أقيم في شهر أبريل بالإضافة إلى رحلة قرب نهاية العام. وقد قدّمنا برنامجنا العمومي أمام جمهور كبير، وفي هذه السنة غيّرنا وقت توزيع الدميات من فترة الكريسماس إلى نهاية السنة المدرسية وكافأنا الطالبات الحاضرات في هذا العام».
وحول العمل الطبي للنساء في عام 1933م كتبت الدكتورة تيفاني: العمل الطبي في البحرين بلا شك يسير نحو جني الثّمار. كنا قادرين فقط على الاهتمام بالحالات التي تأتي إلى أبوابنا طلبا للعلاج. أهالي القرى يطلبون القيام بزيارات لنسائهم وهو أمر ببساطة ليس لدينا الوقت والقدرة على لتنفيذه. يتم استدعاؤنا بين حين وآخر لعلاج بعض النساء المريضات جدا، عادة في حالات الولادة. بعض النساء الأخريات يأتين بموافقتهن إلى المستشفى، وإحدى النساء الفاضلات الكبيرة في السن أحضرت ثلاث أو أربع حالات من سترة والرفاع. وفي حالة أخرى جاءت امرأة فقيرة مع أمها من قرية الزلاق التي تبعد حوالي 25 ميلاً، فوق الحمير. وأخبرتنا المرأتان بأن عليهما أن تدفعا ثمن نقلهما على الحمير لصاحبها وطلبتا منّا المساعدة في ذلك. كانت المرأة المريضة تعاني من فك مُنخلع حيث تم استبداله فأعربت عن دهشتها وشكرها الجزيل لنا. وقد أعدنا المرأتين إلى قريتهما بواسطة سيارة حيث خرجت القرية بأكملها لتحيتنا وشكرنا الأهالي على علاج المرأة.
وتم خلال العام المذكور علاج 85 حالة ولادة، 49 منها داخل المستشفى، مما يشير إلى التقدم. نحن لا نرى الكثير من هذه الحالات إلا حينما تكون المريضات في حالة سيئة جداً وغالباً ما يكون هناك التهاب شديد».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا