النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10841 الجمعة 14 ديسمبر 2018 الموافق 7 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

«سُوْشْيَال» تعليمي!

رابط مختصر
العدد 10684 الثلاثاء 10 يوليو 2018 الموافق 26 شوال 1439

غَدَتْ وسائل الاتصال أكثر الاختراعات التي يتجاوب معها المستخدمون من أجل تحقيق التواصل عبر متنوع شبكات التواصل الاجتماعي التي لاقت حينها رواجًا باهرًا بين أفراد المجتمع في ربط العلاقات الإنسانية بين أقطار المعمورة، باعتبارها برمجيات مصمّمة تسمح بالتواصل والتفاعل حول فكرة أو موضوع أو هدف معين باستخدام تقنيات الويب على كسر حاجز الزمان والمكان، خصوصًا وأنّ هذا الانتشار الواسع قد لفت لهذه الشبكات أنظار القائمين على المؤسسات التربوية في دول العالم أجمع لما تمثله من بيئة مناسبة لتعليم متقدم منفتح يعتمد التواصل والمشاركة أساساً للعملية التعليمية وتعطي أفقًا واسعًا لتبادل الخبرات والاطلاع على التجارب الابتكارية والإبداعية لدى المتعلمين في الوقت الحاضر.
أشارت الباحثة الأمريكية في الشؤون التعليمية «كرستين جرينهو» إلى أنّ إدراج المناهج التعليمية في الشبكات الاجتماعية تحت ما يُسمى التعليم الإلكتروني E-Learning، يُساعد على جعل المؤسسات التعليمية ذات مـغـزى للمتعلمين التي أضحى فيها المُعلِّمون قادرين على زيادة انخراط المُتعلمين في التعليم ورفع الكفاءة التكنولوجية وتعزيز روح التعاون في الفصول الدراسية وبناء أفضل مهارات الاتصال وخلق المهام الأكثر إلحاحــًا التي يتطوَّر فيها التفكير الناقد وحل المُشكلات، باعتبارها واحدة من التجارب الحديثة المُطبَّقة في كثير من المدارس والمعاهد الرسمية والخاصة الأمريكية. فيما اتجهت التجربة الصينية التي أضحت شبكات الإنترنت فيها جزءًا مهمًا من حياتهم اليومية بعد اعتمادها كوسيلة هامة من وسائل التعليم في المدارس والحواضر والأقاليم الصينية، حيث يُشير الباحث التربوي الصيني «رونغواي هوانغ» إلى أنّ هذه التجربة كسرت روتين التدريس وفتحت مجالات الإبداع والتحفيز والترغيب والحماسة والانفتاح والانسجام داخل المحيط الدراسي بصورة لافتة.
تُتيح شبكات التواصل الاجتماعي استخدام العديد من التقنيات الشيقة في تقديم المادة العلمية من خلال مقاطع الفيديو والرسوم التوضيحية والعروض الإلكترونية والمدونات الدراسية، إلى جانب المجموعات المُغلقة في تعزيز التعليم عبر اليوتيوب والتويتر اللذان يُعدانّ المكان الأمثل للحصول على العلوم والمعارف، وتعزيز شخصية المتعلمين وتنمية مهاراتهم الكتابية والإبداعية والمهنية وتشجيعهم على إضافة التعليقات والتبادل المعرفي وفنون الإقناع والخطابة.

 نافذة:
ستُصبح منصّات التواصل الاجتماعي في المستقبل القريب – وفق ما يؤكده المعنيون - بديلًا كاملًا عن برامج التّعلم الإلكتروني التقليدية، ممّا قد يُغير مفهوم التّعلم والتعليم الإلكتروني بشكل جذري بعد أنْ ثبت بالتجربة العملية فعالية تطبيق شبكات التواصل الاجتماعي في الميدان التربوي لتقديم تعليم بناء بتكاليف قليلة ووقت قصير ومجهود نوعي!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا