النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

جلالة الملك.. الوطن يشكركم من الأعماق

رابط مختصر
العدد 10666 الجمعة 22 يونيو 2018 الموافق 8 شوال 1439

كان المواطن على ثقة بعد الله بكم يا جلالة الملك فجاءت توجيهاتكم الكريمة لتشيع وتبعث الطمأنينة في نفوس وقلوب المواطنين فلهجت ألسنتهم وفاضت قلوبهم بالدعاء بان يحفظكم المولى لهم ملكًا يعمر قلبه بحب الوطن والمواطن وبكل ما من شأنه الخير والعزة والسؤدد للبحرين وأهلها.

صباح الأمس كان لتوجيهاتكم حفظكم الله فعل البشارة طائرًا يحلق في فضاءات الوطن بتطمينات قائد حكيم وضع الأسس الصحيحة لإعادة بحث مشروعي قانوني التقاعد وفق استراتيجية التوافق الوطني العام بين الجهات والمؤسسات المعنية.

وتلك هي التوجيهات الديمقراطية المتمسكة بجوهر الدستور البحريني والمحافظة في ذات الوقت على أسلوب التشاور ومنهجية التحاور التي وضع قواعدها جلالتكم حفظكم الله فجاءت مصداقًا لمنهجيتكم التي يستظل بظلها الوارف شعبكم الوفي، فهو الوعد وأنتم العهد.

وما بين الوعد الشعبي الشامل والعهد الملكي الزاهر يمتد قوسٌ كبيرٌ قويٌ صلب من الوفاء المتبادل وتلك لعمري هي البحرين حين تزهو بكم وتفخر.

توجيهاتكم الملكية رعاكم الله بشأن إعادة بحث مشروعي قانوني التقاعد جاءت عنوانا للتعاون والتفاهم والتنسيق بين المؤسسات الوطنية المعنية حتى يخرج المشروعان بما يرضي جميع الأطراف في البحرين، وهو ما يحتاج كما أشرتم جلالتكم إلى فرصة أكبر لاستكمال المشاورات، وتلك هي غاية توجيهاتكم وهدفها الحكيم حرصًا على مصلحة الوطن ومصلحة المواطن بالتوازن والتروي.

وإننا لنعتز جلالتكم حين تتضمن توجيهاتكم الكريمة التأكيد على «أهمية الاستفادة من قيم تجربتنا الديمقراطية التي تقوم على التشاور في القضايا الوطنية المختلفة» فهو يعني فيما يعنيه أولاً وقبل كل شيء أن مشروعكم الإصلاحي الرائد ماضٍ بمشيئة الله وبإرادة قائد كبير وشعب عظيم لتحقيق إنجازاته الخيرة لهذه المملكة.

وإذا كانت توجيهات جلالتكم حفظكم الله قد أشاعت الطمأنينة في قلوب المواطنين فإنها من جانب آخر قد ألجمت وأسكتت أصواتًا نشازًا وقطعت الطريق على من استغل تعدد وجهات النظر وتباين الرؤى والطروحات ليوقظ فتنة ويثير خلافًا بيننا.. فسلمت أيها الملك الحكيم فتلك هي البصيرة التي نور الله بها قلبك وسدد بها خطوك لخير وطنك.

وبعد التوجيهات الملكية الكريمة التي ستتيح فرصة ومساحة تستطيع الجهات والمؤسسات والأطراف الوطنية المعنية ان تتناقش بهدوء وتتحاور في متسع من الوقت دون انفعالات، وهو ما يمنح الطروحات نضوجًا والنقاشات فائدة ينتظرها الوطن والمواطنون الذين جاءت التوجيهات الملكية من أجلهم ومن أجل مملكتهم الغالية.

واسمحوا لنا يا جلالة الملك رعاكم الله أن نكرّرها شكرُا من الأعماق باسم الوطن والمواطن لتوجيهاتكم وثاقب نظرتكم في الحرص على شعبكم الوفي ووطنكم العزيز.. حفظكم الله لنا ذخرًا وسندًا وقائدًا رائدًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا