النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الإرشاد النفسي

رابط مختصر
العدد 10660 السبت 16 يونيو 2018 الموافق 2 شوال 1439

تعدّ المدرسة الملاذ الثاني للطالب بعد أسرته، فلا تقل أهمية المدرسة بدورها الكبير في إكساب الطالب مجموعة من المعارف والقيم وتوجيه السلوكيات للتصرف الأمثل، وتعلّم الكثير من المهارات الحياتية، ومن هذا المنطلق فقد حرصت وزارة التربية والتعليم على تعزيز دور الإرشاد الاجتماعي والنفسي في المدارس؛ لما له من أهمية بالغة في تأسيس جيل مدرسي يتسم بالتوازن والاستقرار النفسي، ويكون قادرًا على تحقيق الأهداف التربوية المنشودة، في ظل المنظومة التعليمية، لذا تم تهيئة المرشدين الاجتماعيين في المدارس لتقديم أفضل الخدمات الإرشادية على مدار العام الدراسي، ويتجلى هذا الدور الكبير في توجيه الطلبة وإرشادهم المستمر نحو السلوكيات الإيجابية، ومساعدتهم على حل مشكلاتهم النفسية والأسرية وكذلك التعليمية، من خلال الجلسات الإرشادية العلمية والمتابعة المستمرة، وجميع أوجه الإرشاد هذه بلا شك تنعكس على التحصيل الدراسي للطلاب، فالطلبة المستقرون نفسيًا أكثر قدرة على الفهم والاستيعاب والعطاء. كما يتم من خلال الإرشاد إكساب الطلبة مجموعة من القيم والمهارات تتمثل في تعزيز قيمة التعاون والمحبة والمواطنة والقدرة على تحمّل المسؤولية، وكذلك التدريب على مفاهيم القيادة عند طلبة المرحلة الإعدادية والثانوية، إلى جانب ذلك لا يمكن تجاهل أهمية الإرشاد في مساعدة الطالب على تحديد مسار المستقبل، من خلال مساعدته على اختيار التخصص المناسب بحسب ما يتفق مع ميوله المهنية، وهذا الدور يتكامل مع الإرشاد المهني.

 ولا تقف أهمية الإرشاد الاجتماعي والنفسي في المدارس عند ذلك، بل إن الخدمات تمتد الى أسر الطلاب، من خلال تقديم الجلسات الإرشادية لأولياء الأمور وتوعيتهم المستمرة في كيفية التعامل مع الأبناء في مرحلة المراهقة على سبيل المثال، ومساعدتهم على حل مشكلاتهم مع الأبناء، وقد يأخذ الإرشاد أحيانا صورة أخرى تتمثل في تقديم المحاضرات التوعوية للطلبة والمدرسين وأولياء الأمور.

ولنا أن نقيس أثر جهود الإرشاد وأهميته في المدارس خاصة عندما ينعكس على سير العملية التعليمية في المدرسة، وذلك من خلال وجود جو مدرسي ملائم تسوده الإيجابية، حيث يتواجد في هذا الجو الطلاب المتفوقون دراسيًا والمتميزون في عطائهم المستمر، والقادرون على تخطي كافة المعوقات بسلاسة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا