النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

عفوًا.. سعادة السفيرة!!

رابط مختصر
العدد 10656 الثلاثاء 12 يونيو 2018 الموافق 27 رمضان 1439

عفوًا.. سعادة السفيرة!!

 

السفيرة الفرنسية في البحرين سيسيل لونجيه اعادت لنا هذه الايام ذكريات سيئ الصيت السفير الامريكي السابق في البحرين في عهد اوباما السفير توماس كراجسكي 2011-2014، والذي لعب دورًا عدائيًا في الأحداث التي شهدتها البلاد في تلك الفترة عبر تدخله المباشر في الشئون الداخلية للبحرين.

وعلى نهج كراجسكي، وخروجًا على الاعراف والقوانين الدبلوماسية، والعلاقات البحرينية الفرنسية الطيبة، فقد قامت السفيرة لونجيه بالتدخل في الشؤون الداخلية للبحرين وبالأخص في شؤون القضاء البحريني المستقل والعادل!!

وحتمًا لن يكون في صالح العلاقات البحرينية الفرنسية الطيبة ما قامت به السفيرة الفرنسية من محاولة لإحياء احداث قبرها شعبنا، وأصبحت في طي النسيان، وبعد ان انكشفت أحداث مذهلة عن حقيقة الجماعات التي لعبت دورًا في احداث البحرين وارتباطهم بالجرائم الإرهابية التي تم ارتكابها، واتصالاتهم وتعاونهم مع بعض الجهات الخارجية..

فهل يعني هذا الموقف من السفيرة أن فرنسا تدعم العناصر والمنظمات الإرهابية؟

إن التذرّع بيافطة حقوق الانسان من اجل التدخل في شؤون الدول الاخرى اصبحت بالية، ولعلّ السفيرة الفرنسية تدرك جيدًا قبل غيرها معنى الارهاب الذي عانت منه البحرين وفرنسا على حد سواء، وكل محب للخير والسلام والامن لا يتمنى ان يتكرر ذلك بأي صورة من الصور، وأن لا نجتهد في إيجاد أية مبررات له تحت شعارات حقوق الانسان الزائفة أو غيرها.

كنا نتمنى من السفيرة الفرنسية ان تلتفت الى مهمتها الرئيسية في تعزيز العلاقات البحرينية الفرنسية والعمل على تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، لا العمل على فتح ابواب تم إيصادها في وجه كل من كان يريد الشر للبحرين، التي رمت هذه الذكريات السيئة وراء ظهرها، وبدأت مسيرة جديدة وقوية في الديمقراطية والتنمية يجب العمل على تشجيعها ودعمها.

وفي هذه الايام المباركة من شهر رمضان الكريم، شاهدنا جميعًا السفيرة الفرنسية سيسيل لونجيه تتنقل من مجلس رمضاني الى آخر وعلى كافة المستويات والشرائح والطوائف وسط ترحيب بحريني، وربما لمست سعادتها كيف كان البحرينيون يمارسون الديمقراطية بصورة عفوية ولكن بروح وطنية عالية ومسؤولة تجاه الوطن والمواطن.

وإذا كان لدى السفيرة الفرنسية ما تخفيه من وراء تغريداتها تلك التي تدخلت بها في شئوننا الداخلية في هذا الوقت بالذات، فإن البحرين ليس لديها ما تخفيه بشأن الاحداث التي مضت، ويمكنها العودة في ذلك الى تقرير اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق وامعان النظر في قراءته جيدا، ويمكنها كذلك العودة الى مندوبي السفارات الاجنبية ومن ضمنها مندوب السفارة الفرنسية الذين حضروا المحاكمات للوقوف على مدى العدالة التي اتاحها القضاء البحريني لهؤلاء الذين تتحدث عنهم!!

إن نهج الوصاية انتهى، فالبحرين دولة مستقلة ولن تقبل التدخل في شئونها بأي شكل من الاشكال، وتحت اية ذريعة او يافطة كانت، ونتمنى على السفيرة الفرنسية ان لا تنتهج عقلية الوصاية التي كانت تمارسها عندما كانت قنصلا عاما في بيروت 2013 - 2017، فالظروف لا تتشابه، والزمن يتقدم ولا يتراجع، وهكذا هي البحرين سوف تتقدم وتمضي الى الامام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا