النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

ما عادت قطر هي نفسها

رابط مختصر
العدد 10652 الجمعة 8 يونيو 2018 الموافق 23 رمضان 1439

كثير من المواطنين يعتقدون ويأملون ويتمنون عودة قطر إلى الحضن الخليجي إلى أشقائهم بعد أن يتخلصوا من الوهم الذي ابتلو به، وهو قيادة الدول العربية من خلال ما زرعوه في رؤسهم إخوان المسلمين وعلى رأسهم القرضاوي، بأنهم أحق من يقود العالم الأسلامي بسبب ما يمتلكون من موارد طبيعية، ومادية!

إضافة إلى أن القيادات القطرية تعاني من حالة نفسية غير مستقرة، استغلها القرضاوي، وانعكس ذلك منذ الانقلاب الذي قام به حمد بن خليفة آل ثاني على والده عام 1995، الإخوان المسلمين أخذوا ينفخون في أمير قطر حتى جعلوه يصدق ما قاله للقذافي: (اذا الله أعطانا العمر لـ12 عامًا فلن يبقى ما يسمى السعودية!).

إن ما رصدت له دولة قطر من مليارات من الدولارات لإسقاط أنظمة الدول، مثل ليبيا ومصر وسوريا واليمن والبحرين، هو نتيجة الوهم القطري بصحة الفكر المتطرف الذي يتبناه الإخوان، وهذا ما أوقعهم في هذا الشرك، أو الخطأ الكبير، وهو بمنزلة الخطأ الفاحش الذي قام به صدام حسين عندما اجتاح واحتل الكويت.

هذه الحماقة التى ارتكبها صدام، وإصراره على عدم الخروج من الكويت بعد أن اتصل به أكبر القيادات العربية يطالبونه بالخروج وإلا فإنهم مضطرين إلى محاربته، وإخراجه بالقوة من الكويت! إلا أنه بسبب حماقته رفض كل النصائح! وكان مصيره القتل.

إن ما قام به أمير قطر السابق حمد بن خليفة في فترة حكمه هي تصرفات متناقضة في سلوكه، وهذا ما شاهدناه في بعض المقابلات التلفزيونية مع الوفود الإسرائيلية وهو يقول: (لا تفضحونه)، وغيرها من مواقف مخجلة لا ترقى إلى رئيس دولة.

إن اللعب بالنار التي تقوم بها قطر اتجاه أشقائها الخليجيين، وإخوانهم العرب هي ما جعلت هذه الدول الأربع أن تكون مضطرة إلى قطع علاقاتها مع قطر، ليس خوفًا منها، وإنما لوقف ضررها.

ودعمها للإرهابيين الذين تدعمهم في البحرين وغيرها من دول الخليج، وقد أثبتت صحة المقاطعة (فائدتها على الرغم من مرارتها). ومنذ المقاطعة مع قطر فإننا لاحظنا أن الإرهاب الذي يقوم به بعض الشباب المدعوم من القيادة القطرية قد اختفى من شوارع البحرين والقرى! وحتى لا نكون مبالغين فيما نقوله لنعود إلى المحادثة التلفونية بين وزير خارجية قطر حمد بن جاسم وعلي سلمان في أحداث البحرين وتدخله السافر في مملكتنا.

وللأسف الشديد هناك مواطنون قليلون من الإخوان! مازالوا مخدوعين بالسياسة القطرية المتطرفة التي ترغب أن تقود العالم باسم الإسلام.. والسؤال هل ما تحلم به قطر نوع من الجنون؟ أم حماقة كحماقة صدام؟ 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا