النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10785 الجمعة 19 أكتوبر 2018 الموافق 10 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40AM
  • المغرب
    5:06AM
  • العشاء
    6:36AM

كتاب الايام

ينثر الفرح والتفاؤل..

رابط مختصر
العدد 10648 الاثنين 4 يونيو 2018 الموافق 19 رمضان 1439

 

مع سلمان بن حمد آل خليفة لا تملك إلا أن تفرح وتتفاءل بالحاضر وبما هو قادم من أيام جميلة.. سلمان بن حمد آل خليفة يمسح الحزن والألم ويبدد التشاؤم والقلق عن محيّاك، ويعزز الثقة بنفسك وبوطنك ليرسم لوحة رائعة ومعبرة عن وطن جميل وشعب سعيد.
هكذا كان شعور الجميع، عندما تفضل سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بزيارة مجلس الأستاذ نبيل بن يعقوب الحمر مستشار جلالة الملك لشؤون الإعلام، وذلك ضمن زيارات سموه للمجالس الرمضانية التي ينثر فيها الفرح والتفاؤل في كل أرجاء البحرين.
سلمان بن حمد آل خليفة متحدث فصيح.. لبق.. لماح.. ومتمكّن ومتسلسل في أفكاره، ويملك رؤية منهجية واضحة لحاضر البحرين ومستقبلها، وعلى اطلاع كامل بكل دقائق الأمور ومجرياتها على الساحة المحلية، لذلك فقد خرج الجميع من مجلس الأستاذ نبيل بن يعقوب الحمر على قناعة بما قدّمه سموه من رؤى لما كان يشغل بال البعض.
وكان واضحًا وجليًّا خلال جولة سموه الرمضانية على المجالس البحرينية اهتمامه وثقته في الشباب البحريني، فهم كما يرى سموه الاستثمار الحقيقي في المستقبل وجوهر التنمية، ولا يتردد سموه في إظهار تعابير الفرح والسرور على محيّاه، وهو يتحدث بإعجاب وفخر عن النماذج البحرينية الشبابية التي تولت مشروعات خاصة ونهضت بها وحققت النجاح.
وكذلك هي المشروعات التي تولاها سموه.. مجلس التنمية الاقتصادية وتمكين وسوق العمل وغيرها التي نقطف اليوم ثمار النجاح الذي حققته، وبحيث أصبحت هذه المؤسسات نماذج عالمية بفضل ما أحدثته من تغيير اقتصادي ومجتمعي كبير في عملية التنمية في البحرين.
هذه المشروعات التنموية الكبيرة أو حتى تلك المشاريع التي تتعلق بتفاصيل حياتنا اليومية كتخفيف الازدحام المروري على سبيل المثال، كان يقف وراءها سمو ولي العهد قائدًا وراعيًا ومشجعًا وداعمًا منذ البداية عندما تشكلت الرؤية الجديدة للبحرين بمشروع الإصلاح والديمقراطية الذي دشّنه جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه وأوكل مهمة تفعيل مبادئ ميثاق العمل الوطني إلى سمو ولي العهد، والذي أشرك كل القطاعات البحرينية والأفراد على مختلف تخصصاتهم في وضع المبادئ الفرعية للميثاق، والتي تناولت مختلف مناحي الحياة في البحرين.
إن جهود سمو ولي العهد لم تتوقف عند ميثاق العمل الوطني فقط، بل تعدّت ذلك بفعل الطموح الكبير الذي يتحلّى به سموه والشخصية الديناميكية الفعالة التي تواكب متطلبات العصر، فحتى الآن وفي صمت وبدون ضجيج مفتعل فقد عقدت اللجنة التنسيقية برئاسة سموه اجتماعها رقم (231) وأحالت إلى مجلس الوزراء كمًا كبيرًا من التوصيات والمشروعات التي صادق عليها المجلس، وأحدثت تغييرًا كبيرًا في حياتنا وفي مسيرة الوطن.
ولن نغفل هنا مبادرة سموه في عقد الملتقى الإداري الحكومي والذي هو بمثابة قمة إدارية حكومية، وممارسة ديمقراطية مفتوحة لتقييم وتصويب وتطوير الأداء الحكومي، والتي أدخلت الكثير من المفاهيم المتطورة على الأداء الحكومي.
ويأتي في قمة النجاح الذي حققه سموه اكتشاف أكبر حقل للنفط والغاز في البحرين، هذا الاكتشاف العظيم الذي سيحدث تحولاً كبيرًا وتاريخيًّا في مسيرة البحرين في كل الاتجاهات وكل القطاعات، وفي حياة كل الأفراد على هذه الأرض الطيبة المعطاء.
ولذلك فإننا نقول إن سلمان بن حمد آل خليفة ينثر الفرح والسرور كما هي الورود على الناس، وتأتي جولات سموه على المجالس الرمضانية اليوم لتكرّس مجموعة القيم والمبادئ والتقاليد البحرينية الأصيلة التي يتمسّك بها سمو ولي العهد عامًا بعد آخر؛ لإيمانه واعتقاده الراسخ بأهمية التواصل المباشر مع الناس في كل مكان بمختلف مستوياتهم وانتماءاتهم وطوائفهم، يستمع جيدًا إلى آمالهم وهمومهم ليعمل على معالجتها وليزرع فيهم الأمل والتفاؤل.

عيسى الشايجي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا