النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10692 الأربعاء 18 يوليو 2018 الموافق 5 ذو القعدة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:25AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

كتاب الايام

عودة للسوق الشعبي

رابط مختصر
العدد 10645 الجمعة 1 يونيو 2018 الموافق 16 رمضان 1439

من الملاحظ أننا اصبحنا شركاء مع القائمين على السوق الشعبي، ونتمنى ان لا نكون قد اثقلنا عليهم بالملاحظات والانتقادات التي نوجهها لهم، واحياناً لا ننسى المديح والثناء على ما يقومون به عندما يعجبنا ما انجزوه من اعمال ايجابية!

وهذا ما تعودنا عليه اذا شاهدنا عملاً إيجابيًا تطلب منا ان نشكرهم ونصفق لهم، واذا شاهدنا عملاً وتخطيطًا لمواقف السيارات السيارات التى يجري الآن العمل عليها في السوق الشعبي، فإننا ملزمون أن نقول رأينا وبكل صراحة.

ان التخطيط لم ينل الصواب! بل أخذ الجانب الجمالي على حساب حاجة سواق رواد السوق الذين يعانون من قلة المواقف قبل التخطيط، فكيف الآن عندما تقل المواقف بسبب المساحات التى اضيفت على طرقات المشاة ؟

 اعتقد ان التخطيط الذى عمل للسوق هو صالح لمجمع سكني! وليس لسوق شعبي، نحن بأمسّ الحاجة لمساحات ومواقف للسيارات، وانني واثق كل الثقة بأن هناك مواقف من الممكن استغلالها بدلا من ان تكون مهدورة، ولا يستفيد منها أحد! 

وعلى سبيل المثال الطريق بين شركة رامز وبوابة السوق الشعبي، من الممكن استخدامها لمواقف للسيارات! لو استقطع جزءًا من الممشى الموجود بجانب رامز!

حقيقة إننى لا أدعي بأنني مهندس ولكن اي انسان لديه نظرة وتخيل سوف يوافقني الرأي، هذا من غير المساحات المهدورة التي لا نستفيد منها ليس في الوقت الراهن ولا في المستقبل، كما اعلم أنه من الصعوبة تصليح الخطأ! اذا اعتبرنا أن التخطيط خاطئ! واعتذر للمهندس الذى خطط المواقف على ما ذكرت ولكن ما يدفعني لذكر ملاحظاتي هو شراكتنا في مشروع عام يخص الجميع وبالتحديد رواد السوق الشعبي.

اخيراً لا يسعني إلا ان اشكر القائمين على المشروع الوطني الذي يعتبر من اهم المواقع

لزيارة السياح للمواقع التي تجذبهم لزيارتها.

كما اتمنى ان ينتهي موضوع الحمامات بالشكل الذي كتبنا عنه ونتمناه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا