النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10690 الإثنين 16 يوليو 2018 الموافق 3 ذو القعدة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

المحروس والحلم المرتقب

رابط مختصر
العدد 10631 الجمعة 18 مايو 2018 الموافق 2 رمضان 1439

باعتباري أحد المترددين على السوق الشعبي، فلا بد ان أتابع ما يحدث من تطورات في تلك المنطقة، وبما أنني تشرفت وكتبت في مقالات سابقة عن السوق بشكل عام، وكان معظم ما كتبته يتجه الى نقد الوضع المتردي الذي واكب بناء السوق الشعبي الجديد، من ايجارات مبالغ بها في البداية الى أن تحسنت وتغيرت الإيجارات الى الأفضل، اضافة الى عدم وجود المكيفات التي ما زال السوق وكأنه (تنور الخباز) وغيرها من سلبيات صاحبت بناءه منذ البداية.

ولكنني واثق انه مع الوقت سوف تحل هذه السلبيات كما حلت غيرها بجهد ممن كتب، وتحدث عنها في وسائل الإعلام، وأهمها هو ما كتبت عنه في مقالي الأخير عن اهمية الحمامات ونظافتها، ولكي نضمن نظافتها فلابد من وضع نظام جديد لعملية استخدامها، بمعنى لابد ان يكون هناك مبلغ رمزي يدفعه كل من يستخدم الحمامات! وبالفعل لقد وجد هذا المقترح الاستجابة الفورية من قبل المسؤولين وبعض الجماهير! ولقد أسعدني هذا التجاوب السريع من قبل المسؤولين، وبالذات المهندس محمد المحروس المشرف على الأسواق في المحافظة الجنوبية، فكان من الواجب عليّ ان اذهب اليه لأشكره على ما ساهم به في تثبيت اقتراحي الذي ستعم فائدته الجميع.

وعندما تقابلنا في مكتبه ازداد طمعي، او حلمي، الذي جاء بعد مشاهدتي فيلم ياباني قصيرعرض في التواصل الاجتماعي (الواتس اب) عن الحمامات المنتشرة في الأماكن المكتظة بالسكان في اليابان لخدمة المواطن والمقيم وهو حمام يدخله الفرد ليستحم، ومن ثم يستلم ملابسه بعد أن تم غسلها وكيّها، مقابل مبلغ من المال!!

 حقيقة هذا الفيلم استوقفني، وسألت نفسي، لماذا لا تكون عندنا نفس الخدمة ونطبقها في حمام واحد من ضمن الحمامات الموجودة هناك في السوق الشعبي؟

 عندما بادرت المحروس بهذا المقترح ضحك، وأراد ان يعلق، إلا انه اكتفى بجملة جميلة قائلاً: «وهل تعلم ما هو الفرق بين المواطن الياباني والمواطن عندنا؟ ونحن نأمل ان يتحسن وضعنا!!». 

ولكن بعد النظام الجديد الذي وضعناه في تنظيم الحمامات وكان من ضمنها وجود حارس دائم وعامل نظافة طوال الوقت مهمته تنظيف الحمامات، فهذا من الممكن ان يقلل من السلبيات في المستقبل القريب.

وفي أثناء حديثنا، أخبرني بأنه تم طرح مشروع تكييف السوق الشعبي في مناقصة عامة، وسوف يبدأ العمل في تنفيذه في القريب العاجل.

أما تمنياتك عن الحمام الخاص للاستحمام وغيره فهذه فكرة تستحق الدراسة والاهتمام، والتنفيذ ايضاً! 

لأن هناك من يعمل في السوق الشعبي أكثر من 1000عامل فمن الممكن ان بعضهم بحاجة لهذه الخدمة المميزة، بحيث ان يكون سعر الخدمة مغايرا عن الخدمة العادية، فشكرته واستأذنت منه للخروج من مكتبه بعد ان شاهدت كلما رن تلفونه أغلقه حتى يواصل حديثه معي، كان هذا لطفًا منه أبداه لمن كان يسأل أو يستفسر عن العمل المناط به، وهو إدارة الأسواق الشعبية في المحافظة الجنوبية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا