النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10634 الاثنين 21 مايو 2018 الموافق 5 رمضان 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

كتاب الايام

تداعيات «الخروج من النووي».. الاقتصاد الأمريكي القوي.. قادر على «خنق» الاقت

رابط مختصر
العدد 10630 الخميس 17 مايو 2018 الموافق غرة رمضان 1439

حديث حول – التداعيات – والانعكاسات – المحتملة والمتوقعة – لخروج الولايات المتحدة الأمريكية من «الاتفاق النووي» على الاقتصاد الإيراني.

أقول في ذلك:

- بلا شك – نتائج وانعكاسات هذا الخروج والانسحاب على – الاقتصاد المذكور – على الاقتصاد الإيراني – ستكون كبيرة وقاسية ومؤلمة وكارثية.

ذلك لسببين اثنين رئيسين هما:

- أولا: لضخامة الاقتصاد الامريكي وامتداداته وتشعباته الهائلة – جدا –على مستوى كل العالم.

- الاقتصاد الامريكي يعادل حجما 40% من الحجم الكلي للاقتصاد العالمي ويفوق حجما اقتصادات الصين واليابان وكوريا الجنوبية مجتمعة.

- يبلغ حجم – الاقتصاد الامريكي في حدود من 14 إلى 15 تريليون دولار.

- في حين يبلغ حجم الاقتصاد الصيني حوالي 7 تريليونات دولار، والاقتصاد الياباني 5 تريليونات دولار، والاقتصاد الكوري الجنوبي 2 تريليون دولار.

- يصل حجم التجارة الخارجية للولايات المتحدة حوالي 5 تريليونات دولار.

- وتستقبل اسواقها – سنويا – من الخدمات والبضائع والسلع الصينية ما يصل لحدود 400 مليار دولار، ومن الدول الاوروبية ما يفوق 500 مليار دولار.

كما تستقبل اسواقها من دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية واندونيسيا وماليزيا والهند من السلع والبضائع ما تفوق قيمته مئات المليارات.

- كما ان الولايات المتحدة إلى جانب الصين تتصدران كل دول العالم استيرادا واستهلاكا للمواد الغذائية، والمواد الخام.

- أقول:

- في المقابل – نجد الاقتصاد الإيراني اقتصادا هشا ضعيفا لا يتجاوز حجما الـ 400 مليار دولار.

- وهو في منطقة الخليج العربي يأتي حجما في الترتيب بعد اقتصاد – المملكة العربية السعودية، واقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة.

- وبعد فترة وجيزة سيتراجع إلى ما وراء الاقتصاد العراقي.

- الخلاصة: اقول – بعد خروجها من «الاتفاق النووي» اقتصادها – الاقتصاد الامريكي الكبير قادر على «ممارسة ضغوط قاتلة» على الاقتصاد الإيراني الضعيف لتركيع بلده «إيران».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا