النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

رحلتي مع مبادرة أعطني كتابك الثقافية

رابط مختصر
العدد 10610 الجمعة 27 ابريل 2018 الموافق 11 شعبان 1439

رحلة الإنسان الموهوب تبدأ من قطع تذكرة دخوله إلى الحياة (ولادته) حتى آخر لحظة من عمره وهو يكافح من أجل صقل موهبته واهتمامه بها رغماً عن الظروف التحبيطية المحيطة به او تشويش أعداء النجاح لمسيرته بشتى الطرق، خاصة إذا كانت نشأته في بيئة سلبية قد لا تساعده على الاهتمام بهواياته، أما التحدي الأعظم في حياته حين يحوّل تلك المصاعب والانتقادات المحبطة إلى طاقة إيجابية هائلة لتساعده في المحافظة على تلك الموهبة التي سيسخرها فوراً في دعم مجتمعه. 

تمت استضافتي مؤخراً بالملتقى الحادي عشر لمبادرة «أعطني كتابك الثقافية» مع الفنان والكاتب البحريني العريق إبراهيم راشد الدوسري، وحاورتنا المحامية فضة الخلف الرئيس التنفيذي للمبادرة، حيث تبادلنا أطراف النقاشات والخبرات التي جمعت بين جيلين مختلفين مع إبراز أهم المحطات والمعوقات لمسيراتنا الثقافية والأدبية، وتشاطرناها مع جموع غفير من الأصدقاء المثقفين الذين حضروا الندوة وأثروها بمداخلاتهم القيّمة. 

إن تسليط الضوء على مثل هذه الندوات الثقافية خطوة مهمة جداً ولكن نفتقدتها كثيراً في مجتمعنا الثقافي رغم أن صداها له تأثير يقوي أواصر العلاقة بين الكتّاب والقراء، من خلالها يستطيع كل منهما التغلغل في أفكار الآخر ليستفيد كلٌ منهما من خبرات الآخر، وايضاً تنفض الغبار عن المواهب الحقيقية الموجودة حولنا التي نادراً ما نسمع عن إنجازاتهم في الواقع بسبب الدعم المعنوي الضعيف الذين يحظون به. 

كما أن هذه اللقاءات التي تجمع المثقفين ببعضهم تشكل دعماً كبيراً خاصة للكتاب البحرينيين بمختلف أجيالهم، حيث أن الدعم في أوقات كثيرة لا ينحصر على المستوى المادي فحسب بل المعنوي أكثر، وله تأثير عميق على النفس مما ينمي مكامن الإبداع لدى المؤلفين من خلال إبراز الطاقات الشبابية ونفض الغبار عن تاريخ الكُتّاب العريقين الذين هم مرجع ثقافي قيّم وثمين يمكن أن يستفيد منهم كل شخص موهوب وينوي اقتحام الساحة الأدبية بما يمتلك من أسلحة ثقافية وثروات معرفية.

كما إنني أتوجه بشكري الجزيل وامتناني لكل من دعمني في رحلتي الثقافية منذ نعومة أظفارها بطريقة سلبية كانت أم إيجابية، تركتم أثراً عميقاً يزدان به كياني وأنتم الداعمون الدائمون لي دوماً بإذن الله، نصائحكم وتوجيهاتكم ستظل شعلة دائمة ومضيئة لا ولن تنطفئ أبداً.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا