النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

والله كبير.. أيها المشير

رابط مختصر
العدد 10603 الجمعة 20 ابريل 2018 الموافق 4 شعبان 1439

سبق أن ذكرت في كتاباتي السابقة عندما يتجرأ كاتب ليتطرق إلى شخصية مرموقة ذات مكانة مهمة في المجتمع يشعر بالخوف والارتباك، وعندما يبدأ بالكتابة يشعر بهروب الكلمات التي أعدها للكتابة من رأسه ويترك القلم والورقة الى وقت آخر! ثم يعاود الكرة عسى أن يجد الجرأة وعودة ثقته بنفسه! 

هذا اذا كان شخصية مهمة وله جمهور متواضع، ولكن أشدد على كلمة «ولكن»؛ اذا كان هذا القائد كصاحب المعالي المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين الذي أحبه كل الشعب، ويدين له بالعرفان والتقدير واعادة الاستقرار والأمن في مملكتنا، والقضاء على الانقلاب الفاشل الذي قاده زمرة من الحاقدين التابعين للنظام الإيراني البغيض، فهذا النصر الذى حققه المشير والذي من خلاله كسب حب الشعب، هو ما جعلني أفشل عدة مرات كلما رغبت بالتشرف بالكتابة عنه.

لكنني وجدت نفسي مجبرًا على الكتابة عنه؛ والسبب لنيل شرف الكتابة عن قائد سيذكره التاريخ على ما قام به من أجل وطنه وشعبه، هذا أولاً، وثانياً لأن معاليه انسان استثنائي، لم أجد ولم أصادف في حياتي إنسانًا بقامته ومكانته العسكرية.

 إنسان متواضع يفتح قلبه لكل من يريد التحدث معه على الرغم من مسؤولياته الكبيرة، ووقته الثمين! أكتب هذه الكلمات نتيجة تجربة شخصية حدثت معي عنما التقيت به في احدى المناسبات، وبعد السلام قلت له سيدي لقد تشرفت باستلام كتابك (خليفة بن أحمد السيرة والمسيرة) وإنني فخور باستلامه، إلا أن الفرحة لم تكتمل عندي بسبب عدم وجود توقيعك واهدائك عليه! فرد علي «صار»، سوف يصلك الكتاب وفيه الاهداء والتوقيع!

شكرته على ما قاله، وبيني وبين نفسي اعتبرت كلامه مجاملة معتادة يقوم بها كبار المسؤلين عندما تطلبهم خدمة لا يقولون لا، هذا ما تعودنا عليه!

أما معالي المشيرخليفة بن أحمد فهو «قول وفعل»! لم يمهلني حتى اصل لمنزلي! بل رن هاتفي بعد ساعة من محادثتي معه، وكان المتحدث مدير مكتبه يخبرني انه استلم توجيهات من معالي المشير بأن يرسل الكتاب لي في المكان الذي أحدده! وبالفعل استلمت الكتاب، وقد كتب: السيد الفاضل خليفة صليبيخ المحترم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يسرني ان اهديكم نسخة من كتاب (خليفة بن احمد السيرة والمسيرة) الذي يوثق تاريخ البحرين وتأسيس قوة الدفاع ومشاركاتها العسكرية. مع خالص تحياتي لكم، وتوقيعه خليفة بن احمد. والآن اترك لكم انتم القراء الحكم على هذا الانسان الاستثنائي، هل سمعتم بمثل هذه القصة؟ ام هل شاهدتم إنسانًا مثله؟ في الحقيقة لقد لففت معظم دول العالم فلم اجد مثيلا له! فألف شكر لك ولمن انجبتهم من ابناء يفتخر الوطن بوطنيتهم وخدمتهم للمملكة، وأخيرًا شكرًا للاهداء الرفيع. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا