النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10844 الاثنين 17 ديسمبر 2018 الموافق 10 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:56AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30AM
  • المغرب
    4:49AM
  • العشاء
    6:19AM

كتاب الايام

نحو دور عربي قوي

رابط مختصر
العدد 10599 الإثنين 16 ابريل 2018 الموافق 30 رجب 1439

إن انعقاد القمة العربية على أرض المملكة العربية السعودية الشقيقة، وما خرجت به من قرارات وتوصيات، يؤكد انتصار الإرادة العربية، ويؤذن لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك لتعزيز التلاحم والتكاتف العربي من أجل إعادة زمام المبادرة العربية.

وقد استطاعت المملكة العربية السعودية بجدارة، أن تهيئ الأجواء جيدًا لنجاح القمة العربية من خلال ما وفرته من إمكانات وما أجرته من استعدادات وتحضيرات، رغم الكم الكبير من الملفات الشائكة التي كانت مطروحة أمام القادة العرب.

وفي هذه القمة التاريخية، فإن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله، عبّر بوضوح عن مشاعر كل مواطن عربي، عندما أكد جلالته في كلمته خلال القمة عن التفاؤل الشديد بأن قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الحكيمة ستعزز حضورنا الدولي وتمكننا من العمل الفاعل والبنّاء مع كل الحلفاء والأصدقاء، لنكون طرفًا أصيلاً في تحديد مسار مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية، وفي مقدمتها التدخلات والأطماع الخارجية التي تتطلب المزيد من التكاتف والتعاون بما يوحد الكيان العربي ويضمن أمنه واستقراره. 

إن الأمن والاستقرار العربي أولوية قصوى، والأمن يتطلب شراكة دولية وعملاً جماعيًا، وفي هذا السياق فقد دعا جلالة الملك المفدى المجتمع الدولي إلى القيام بدور أكبر لفرض وتنفيذ قراراته وإحياء الأجواء الإيجابية التي تتيح المزيد من الفرص لإنجاح مسارات التسويات السياسية للقضايا والأزمات العربية والإقليمية، وإيقاف التدخلات الخارجية، وتوفير الحماية اللازمة للشعوب المتضررة من جراء ذلك، وصولاً إلى حلول عملية تعيد لتلك الدول قدرتها على حفظ سيادتها وأمنها واستقلالها.

إننا ندعو المجتمع الدولي إلى ضمّ جهوده إلى الجهود العربية الخيّرة بقيادة المملكة العربية السعودية، خلال المرحلة المقبلة؛ من أجل وقف نزيف الدم في الجسم العربي، عبر لعب دور أكبر في إرساء السلام والاستقرار، ووضع حد لعملية العبث والتدخلات الفجّة التي تقوم بها بعض الأطراف في الساحة العربية.

إن البحرين على ثقة تامة في قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة لهذه المرحلة التاريخية في مسيرة أمتنا العربية، وهي على ثقة بأننا بحكمته وشجاعته سوف نشهد تحولات كبيرة في مسارات القضايا العربية، في اتجاه قال عنه جلالة الملك إنه دور عربي قوي وموقف موحد، ورسالة واضحة يفهمها ويقدرها ويتجاوب معها المجتمع الدولي، وصولاً إلى حلول مقبولة على صعيد استقرار المنطقة. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا