النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

شكرًا لوزير الأشغال

رابط مختصر
العدد 10596 الجمعة 13 ابريل 2018 الموافق 27 رجب 1439

مهما تحدثنا وشكرنا الوزير عصام خلف فلن نعطيه حقه من الثناء والتقدير، وذلك لما يقوم به من جهد في سبيل راحة المواطن والمقيم، وبالطبع بتوجيهات عليا.

إن ما دعاني لتقديم هذه المقدمة هو أن الوزير وطاقمه المحترمين يقضون معظم أوقاتهم خارج مكاتبهم ويتابعون مشاريع الوزارة، ومشاكل المواطنين على الأرض، وما يكتب في الصحافة عن وزارتهم بالسلب او الإيجاب، وهذه صفة المسؤول الناجح، والمؤثر في المجتمع.

إن مناسبة هذه المقدمة هي زيارتي للسوق الشعبي ومشاهدته على الأرض، وما ذكره الوزير سابقاً بأنه أعطى توجيهاته ببناء حمامات إضافية لتغطية العجز، أو النقص من حمامات سابقة لا تؤدي الغرض المطلوب لجماهير السوق الشعبي.

وبالفعل بدأ العمل بها، ولكن السؤال هل ستظل الحمامات كما سابق عهدها وسخة لا يستطيع حتى الحيوان أعزكم الله أن يدخلها؟ لذلك أتقدم باقتراحٍ متواضع للبلدية وللعاملين في السوق، وزوار السوق، أن يتفهموا المقترح وهو في الحقيقة لمصلحة الجميع، وأن تضع البلدية رسوماً رمزية لا تتعدى خمسين فلساً لمن يريد أن يستفيد من خدمة الحمامات، بحيث توفر البلدية كل ملتزمات النظافة، وهذا متبع في أكثر دول العالم.

فلو التزم الموظفون فقط في السوق الشعبي بهذا المقترح وهم يشكلون أرقاماً تزيد على ألف موظف، فسوف يكون المبلغ 1500 دينار شهرياً!!

هذا المبلغ من غير زوار السوق الشعبي وبقية الأسواق القريبة منه، وأفضل أن تصرف بطاقة لكل موظف على أن يدفع ثمنها مقدماً وتكون شهرية بمبلغ 1.500 دينار! وأترك للبلدية كيفية استلام الخمسين فلساً من الزوار!

وبهذه الطريقة، إذا نفذ المقترح فسوف تعم الراحة

والاطمئنان في استعمال الحمامات بشكل يشرف الجميع، ويبعد عنا صفة التخلف التي أُخذت عنا من قبل الأجانب التي زارت السوق في الفترة السابقة!.

وأنا عندما اقترحت الخمسين فلساً فهو مبلغ غير ربحي، والبلدية ليست بحاجة له، والدليل على ذلك فإن البلدية نظمت مواقف جديدة وعددها 450 موقفاً وبجانبها كاميرات أمنية لمراقبة المواقف في السوق الشعبي، ولم تضع رسوماً عليها، رغم التكلفة الباهضة التي دفعتها البلدية لهذا المشروع الذي يصب في مصلحة المواطن. ولو وضعت البلدية رسوماً على المواقف لرفضتها!! ولكن الحمامات هي التي تحتاج الى  الرسوم لكي يعم الخير والفائدة للجميع.. وشكراً لموظفي بلدية الجنوبية على ما يقومون به من جهد من أجل راحة المواطن والمقيم. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا