النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

منصة «البودكاست»

رابط مختصر
العدد 10584 الأحد 1 ابريل 2018 الموافق 15 رجب 1439

هناك الكثير من منتقدي وسائل التواصل الاجتماعي بشتى انواعه، وخاصة ممن يرى بأنها وسيلة قد أتت للقضاء على وسائل الاتصال الجماهيرية التقليدية التي اعتدنا عليها ولا نستطيع الاستغناء عنها كونها اولى الوسائل المتعارف بها ولها صيتها ورونقها الخاص وان غزتها التكنولوجيا، الا انها لازالت محافظة على مكانتها على عرش الاعلام.

ولا انكر ربما أنا كنت من هؤلاء المنتقدين ايضاً لكن لي اسبابي ولهم اسبابهم، فثمة امور لا يمكن انكارها بأن هذه الوسائل وان اختلفت نحوها الآراء وتعددت الرؤى إزاء مستقبلها، الا انها قدمت خدمة نبيلة من خلال دعم التطور وكان لها قيمة مضافة لكافة وسائل الاتصال الجماهيرية التقليدية، ولها الفضل في رؤية التطور الملحوظ في وسائل الاعلام وان قورنت بالبرامج والمسلسلات والخطة التلفزيونية في السابق.

وقد سمعت كثيراً عن التدوين الصوتي وتحديداً عبر منصة (البودكاست)، وهي منصة يستطيع المدون طرح افكاره وآرائه بشفافية وسهولة، ويستطيع من خلالها الوصول لشريحة كبيرة من الجماهير، والجميل في الامر أن اغلب «البودكاسترز» هم أيقونات في مجال الاعلام والكتابة وريادة الاعمال، كالكاتب مالكوم غلادويل والاعلامية اوبرا وينفري، ورجل الاعمال والكاتب الشهير سيث غودين وغيرهم، وقد حظيت المنصة في العالم الغربي بالقبول لدرجة انها قد تنافس المحطات الإذاعية نظراً لانتشارها وتفاعل الجماهير بها، ولكن اين العرب من هذه المنصة ؟

ولكي اكون منصفة ولا أظلم أحداً، فقد بحثت في التطبيق عن المدونات الصوتية العربية، ولم أرَ منهم الا القليل، وكثير منها كانت تتناول قضايا وازمات بعض البلدان التي عانت الربيع العربي، كان الله بعونهم، ولكن في الواقع فإننا بحاجة هذه الوسيلة كنظيراتها لطرح القضايا في مخلتف المجالات كالثقافة والفن والاجتماع وغيرها، ففي الوطن العربي فإننا لا نفتقر الموهبة ولا تنقصنا الحكمة ويشهد لنا تاريخنا الذي ينبض بالعطاء والمحتوى الثقافي والثراء المعرفي، الذي تمت المنافسة به عالمياً حتى انه لم يسلم من السرقات الغربية.

وقفة نونية: 

يقال إن خير الكلام ماقل ودل، وما أرغب في ايصاله كرسالة شبابية اقدمها للجميع ولي ايضاً لندع لنا بصمة عربية وخليجية وشبابية، طالما هناك توسع وانتشار في وسائل التواصل الاجتماعي والتي هي متاحة للجميع، فلا نجعل ارشيف هذه الوسائل يحتوي على اشياء فارغة او افكار لا قيمة لها، بل لنستغلها بما يخدم وطننا وفكرنا وحضارتنا، ولنكن أيقونات مشعة تلمع في سماء وسائل الاعلام ولنبث رسالتنا السامية ذات الهوية العربية بفخر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا