النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الحـــل في الريــاض

رابط مختصر
العدد 10562 السبت 10 مارس 2018 الموافق 22 جمادى الآخرة 1439

في إشارة موحية ذات دلالة واضحة لا تقبل اللبس، أكد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه أن «حل الأزمة مع قطر في الرياض».

وهو توافق أكد عليه قادة الدول الأربع التي اتخذت قرار مقاطعة قطر، وهو قرار لم يغلق الأبواب أو يقطع طريق الوصول إلى حلول تضمن الأمن القومي الخليجي والعربي، وتدعم ركائز الاستقرار والسلم، وتفتح للتنمية والبناء والتقدم.

وإشارة حضرة صاحب الجلالة حفظه الله إلى أن «الحل في الرياض» تأتي تعبيرًا وانعكاسًا واستجابة حكيمة لطبيعة الأزمة التي بدأت خليجيًا ولا بد أن تحل خليجيًا، وفي البيت الخليجي الواحد يتفهم جيدًا الحيثيات والمعطيات والظروف والملابسات، وبالنتيجة فإن الحل الخليجي انطلاقًا من الرياض هو الخطوة الصائبة والصحيحة بغية الوصول إلى حل حقيقي ثابت ودائم للأزمة، ولعدم تكرارها.

وعاهل البلاد رعاه الله يشخص بعمق الرؤية لحل الأزمة عبر طريق مختصر واضح ودقيق، لا يحتاج إلى قطع مسافات خارج المنطقة أو الانتقال بعيدًا عن الدائرة الخليجية التي شهدت وعاشت تفاصيل الأزمة وتدرك مكامنها ودقائقها الصغيرة والكبيرة.

والرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، الشقيقة الكبرى، هي خيمتنا جميعًا، وهي بيتنا الخليجي الأرحب الذي يسع الجميع لحل الخلافات ووضع التصورات وترسيم التفاهمات، والوصول إلى توافقات وحلول راسخة وصلبة.

وعاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه يؤكد بقوله إن «الحل في الرياض» أن الرياض تاريخيًا عبر الحقب والأعوام كانت وستبقى بإذن الله موئلاً للجميع، تفتح أمامهم السبل وتيسّر لهم ما استغلق وصعب، وتسهم وتبذل قصارى الجهد لكي تظل أواصر الأخوة قوية متينة لا تشوبها شائبة.

ويتفق جميع المراقبين للأزمة على أن القادة الخليجيين حفظهم الله، لما لهم من حكمة ودراية وعمق بصيرة وطول تجربة وعلم، قادرون على الوصول إلى حل لهذه الأزمة داخل بيتهم الخليجي.

وليس أنسب من الرياض مكانًا ينطلق منه الحل لمن أراد وصولاً إلى حل يطوي صفحة الأزمة، فالسعودية لها المكانة الكبرى في قلب كل خليجي، وعاصمتها هي مقر للأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وحاضنة للعمل والمؤسسات الخليجية المشتركة. 

هذا ما قرأه المحللون والمتابعون والمعنيون في إشارة وتأكيد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة رعاه الله أن «الحل في الرياض».

وهي اشارة وتأكيد منطقي ينسجم مع طبيعة الأزمة وتداعياتها، فالأزمة بدأت خليجيًا ولا بد أن تنتهي خليجيًا. 

وهكذا تتسق النظرة الخليجية الحكيمة لصاحب الجلالة عاهل البلاد حفظه الله ورعاه مع رؤى إخوانه قادة الدول الأربع، وتتسق مع الواقعية السياسية في حل الأزمة بجدية وبكامل المسؤولية الوطنية التي تتصدى لواجبها، وتحمل أمانة حفظ أمن واستقرار شعوبها وبلدانها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا