النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

البِيْتَكْوُيِنْ..

رابط مختصر
العدد 10523 الثلاثاء 30 يناير 2018 الموافق 13 جمادى الاول 1439

فرضت الحكومة الألمانية ضريبة على الأرباح المتعاظمة التي بدأت تجنيها الشركات من تعاملها مع عملة «البيتكوين»، وحيث يأتي ذلك اعترافًا رسميًا منها بهذه العملة الإلكترونية، الأمر الذي يُعطيها المزيد من الشرعية بعد عمليات تنظيمها وربطها بالحكومات التي تدفع ببطاقات الائتمان التي تتم من خلال الحاسوب الشخصي أو الهاتف الذكي، بعد إدخال عنوان المستلم والمبلغ المدفوع وإرساله، لا سيما بعد احتضان مقهى «إسبريسو» في أواخر أكتوبر 2003م بمدينة فانكوفر بإقليم «بريتيش كولومبيا» الكندي أول جهاز صراف آلي في العالم لهذه العملة.

البيتكوين Bitcoin التي اخترعها «ساتوشي ناكاموتو» عام 2009م، عملة معمّاة – لاعتمادها بشكل أساسي على مبادئ التشفير في جميع جوانبها – ونظام دفع عالمي يمكن مقارنتها بالعملات الأخرى كالدولار واليورو، باعتبارها عملة إلكترونية بشكل كامل يتم تداولها عبر الإنترنت فقط من دون وجود فيزيائي لها، وهي أول عملة رقمية لا مركزية تعمل دون مستودع مركزي أو مدير واحد، أو وجود هيئة تنظيمية مركزية تقف خلفها، وتتم بشبكة الند للند بين المستخدمين مباشرة دون وسيط من خلال استخدام التشفير واستنساخها وإدخال بعض التعديلات عليها لإطلاق عُملة جديدة.

في الآونة الأخيرة، يتداول الشباب بصورة ملحوظة هذه العملة الرقمية التي جعل منها فكرة رائجة لدى المدافعين عن الخصوصية، وقيامها على التعاملات المالية بالتوقيع الإلكتروني والتشفير بين شابين مباشرة دون وجود هيئة وسيطة تنظم هذه التعاملات بشكل فوري دون وجود أيّ رسوم تحويل أو المرور عبر المصارف أو الجهات الوسيطة التي تستخدم في شراء الكتب والهدايا عن طريق الإنترنت وتحويلها لعملات مثل الدولار أو اليورو، لما تتمتع به هذه العُملة من قدر عالٍ من السرية ممثلة في مجموعة حروف وأرقام مشفرة عبر التعدين السحابي الذي يأخذ المال على حسب النسبة التي تمّ وضعها من جهة، وتسمح واجهات تطبيقه للشباب من الجنسين من التعامل مع شبكاته في توليد وحفظ مفاتيحهم للاتصال وعمليات الشراء بشبكة الند للند الخاص بالعُملة في الهواتف الذكية التي تقوم بقراءة QR Codes لتسهيل عمليات التحويل ومهمات الدفع من جهة أخرى. 

ازداد إقبال الشباب على هذه العملة مؤخرًا، لما تحظى به من فوائد – حسب رأي المختصين – على الرسوم المنخفضة والسرعة الفائقة والسرية التامة في عمليات البيع والشراء، إضافة للعالمية الممتدة التي ألغت سيطرة البنوك المركزية والتقييمات اللامركزية وقضايا التضخم وأسعار الفائدة وارتفاع الرافعة المالية والخسارة المحتملة، علاوة على انعدام التكاليف العملية والعمولات والتحويلات العالمية بين البنوك والوكالات التجارية، فضلًا عن الأمن في المعلومات المصرفية وبطاقات الائتمان وعمليات الإيداع والسحب والامتداد الجغرافي الواسع. فيما يؤخذ عليها – في المقابل – السرية المبالغ فيها والتشفير المعقد والشكوك المتوارية حول عمليات التعدين وهوية المخترع المجهولة!

 

لفتة:

بعد أنْ عمدَتْ البنوك الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية عملياتها المالية صباح الثالث من شهر يناير عام 2009م باستخدام العملة الإلكترونية Electronic Currency «البيتكوين» على مستوى العالم، حتى بدأت النخبة الشبابية في الوطن العربي – متأخرة نسبيًا – بتداول هذه العملة في مقهى «بارشاي» بالعاصمة الأردنية عمّان، وفي مطعم «بيتزا» بإمارة دبي، وفي شركة «أنظمة المعلومات» بدولة فلسطين، وسوق «السفير» بدولة الكويت، وغيرها من الدول العربية الأخرى. وهذا بالرغم من المخاوف والعواقب السلبية المحتملة، بسبب وجودها خارج المظلة الرقابية! 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا