النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10691 الثلاثاء 17 يوليو 2018 الموافق 4 ذو القعدة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:25AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كتاب الايام

نافذة

تسويق الكتاب

رابط مختصر
العدد 10519 الجمعة 26 يناير 2018 الموافق 9 جمادى الاول 1439

عندما نتحدث عن الكتاب وأهميته في حياة الإنسان

فإنني أقصد الكتاب بشكل عام وبكل تخصصاته العلمية

والأدبية والشعر والفن والموسيقى.. إلخ، لما له من دور مهم في صقل شخصية الفرد، واحياناً في تقرير مصيره المهني، واذا صادف هناك من أحب الشعر او الأدب

او أي نوع من الكتابة، وجب أن ينقلها في كتاب حتى ينشرها في دور النشر والمكتبات فسيتطلب منه استخراج ترخيص من الجهات المسؤولة وهي وزارة شؤون الإعلام. وبالمناسبة فإن الوزارة تصدر في كل عام ما يقارب 400 الى 450 إجازة إصدار كتاب!

والكثير ممن يتحمس في طباعة ونشر كتابه يتخلى عنه والسبب هو تكلفة طباعة الكتاب على الرغم من أهميته!

ويبقى من العدد الذي ذكرته نصف عدد من تقدم لطباعة كتابه! وتظل البقية ممن تحمل تكلفة طباعة كتابه المادية محل خسارة، ومصيره إركانه في المخازن.

ولذلك ومن وجهة نظري الشخصية، وتجربتي المتواضعة فإنني أرى على كل كاتب يرغب ان يطبع

كتابة عليه أن يدرس دراسة وافية في كيفية تسويق كتابه، وان يستغل كل وسائل الإعلام المتاحة، بدءاً من تدشين الكتاب، وأن يحرص على أن يكون التدشين تحت رعاية إحدى الشخصيات المرموقة في البلد، وكل حسب توجهاته، او ميوله مثال على ذلك، اذا كان الكتاب يتناول موضوعاً في الاقتصاد والتجارة يفضل أن يكون الراعي وزير التجارة او أحد التجار، واذا كان في الرياضة فيفضل وزير الشباب او شخصية مرموقة ومحبة مثل الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة.

 وبحضور هذه الشخصيات في يوم التدشين فإن الكاتب ضمن وجود وسائل الإعلام التى بدورها سوف تنقل الحدث في جميع او معظم وسائلها مثل التلفزيون والصحف المحلية، وبهذا ضمن الكاتب وسيلة دعائية دون أن يدفع مقابلاً لها، وتعرف الجمهور على كتابه من خلال التدشين.

ثانياً على الكاتب أن يختار وبذكاء الجهة المستهدفة التي كتب عنها، وأن يبحث عن الشخصيات التي يهمها ما كتبه، وأن لا ينتظر المهتمين بما كتبه بأنهم سوف يتركون أعمالهم المهمة ويتجهون الى المكاتب لشراء كتابه في ظل زحمة الشوارع، وندرة المواقف وغيرها من صعوبات، ولذلك إني أرى بعد أن ينتهي الكاتب من كتابه عليه أن يقوم بدور فاعل ومرن مع كل 

من له علاقة بكتابه والذي هم بحاجة للاطلاع عليه.

وفي نفس الوقت هم على استعداد لشراء كميات من الكتاب حتى يوزعوها على أصحابهم، وأيضاً تشجيعاً للكاتب! وبالتأكيد ليس جميع الكتاب يتمتعون بهذه الصفات، بل غالبيتهم لا تسمح ظروفهم بالقيام بعمل العلاقات العامة، ولذلك عليهم أن يستعينوا بأصحاب الخبرة أو دور النشر! بالإضافة الى أن هناك العديد من وسائل الدعاية يستطيع الكاتب أن يزيد مبيعات كتابه اذا ركز على نشر كتابه من خلال نشرات إعلانية او ميداليات او أقلام وغيرها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا