النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10785 الجمعة 19 أكتوبر 2018 الموافق 10 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40AM
  • المغرب
    5:06AM
  • العشاء
    6:36AM

كتاب الايام

زيارة ناجحة

رابط مختصر
العدد 10506 السبت 13 يناير 2018 الموافق 26 ربيع الآخر 1439

استقبلت مملكة البحرين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود آل سعود وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وهو الضيف الذي نعده جميعنا أخا عزيزا على قلوب شعب المملكة، فقد جاء ليضيف مزيدا من لبنات الأخوة والمحبة والتعاون، وكل ما من شأنه مصلحة المملكتين الشقيقتين وأبناء شعبها الأوفياء.

إن لهذه الزيارة الملكية أهمية بالغة، خاصة أنها تأتي لتؤكد مدى تقارب العلاقات الأخوية التي تربط بين قيادة وشعبي المملكتين، وتهدف الى دعم التضامن الخليجي وتوحيد الجهود والمواقف إزاء القضايا المهمة التي تشهدها الساحة الخليجية، وفي مقدمتها موضوع الأمن الخليجي الذي يحظى باهتمام أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة أن البحرين والسعودية واجهتا العديد من التحديات الأمنية، في مقدمتها الإرهاب، سواء من الداخل أو الخارج الذي يشكل استهدافا للكيان الخليجي الذي نعده مصدر قوة، مما يتطلب مزيدا من التعاون والتنسيق الأمني للتصدي للأخطار والتحديات الأمنية كافة من خلال توحيد المواقف وتضافر الجهود.

وبما أن لدى المملكتين الشقيقتين وزارتين للداخلية تتمتعان بالعراقة والكفاءة والفاعلية في مجال حفظ أمن شعوبنا وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بالإضافة الى تنفيذ النظام والقانون ومواجهة الجريمة، سواء من خلال الوقاية منها او القبض على مرتكبيها، فإن هذه الزيارة الأخوية قد جاءت لتضيف وتزيد من الفرص المناسبة لتبادل الخبرات والاطلاع على الخطط والبرامج الأمنية لدى الوزارتين، وذلك في سبيل التعاون لمواجهة مختلف أنواع الجرائم، خاصة الجريمة العابرة للحدود، فالهدف واحد، ألا وهو حفظ أمن وأمان شعوبنا وبلداننا الخليجية.

وكان أحد مجالات التعاون الأمني وتبادل الخبرات، التمرين المشترك «أمن الخليج العربي الأول» الذي استضافته البحرين مؤخرا بنجاح بمشاركة قوات أمنية تابعة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك تنفيذا لقرارات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حفظهم الله ورعاهم، الذي يؤكد رسالة العزم والتصميم من أجل دعم الاستقرار والسلام وحماية الأمن في دول المجلس ضد مختلف التحديات الأمنية، ويسهم في رفع مستوى التنسيق والتعاون الميداني بين دول المجلس عند الحاجة، وقد شاركت المملكة العربية السعودية في هذا التمرين بتقديم قواتها الأمنية والواجبات المنوطة بها في حفظ الأمن والأمان، وبرزت قدراتها الأمنية والعسكرية والفنية.

إن هذا التعاون والتقارب هو رسالة لمواطنينا الأعزاء، أن رجال الأمن في مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون يعملون جميعا من أجل توفير الأمن وسيادة القانون، والحفاظ على المكتسبات الوطنية والتنمية الشاملة، ويسهمون في نمو بلداننا وتقدمها وتطورها، فلهم منا كل الشكر والتقدير على هذه الجهود الطبية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا