النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

أول التواصل

الزمالة الدولية

رابط مختصر
العدد 10505 الجمعة 12 يناير 2018 الموافق 25 ربيع الآخر 1439

لسنوات طويلة كان يكفي أن تكون حاصلا على مؤهل علمي في تخصص ما كدرجة الدكتوراه أو الماجستير لتلتحق بإحدى الجامعات أستاذا جامعيا لتدريس مادة تخصصك. أذكر في مرحلة البكالوريوس من دراستي لتخصص الرياضيات بعض الأساتذة «العباقرة» في الرياضيات - كما كنا نسميهم نحن الطلبة - وكان ذلك يتبين من خلال براعتهم وسرعتهم في حل المسائل الرياضية واللوغاريثمات المعقدة، ولكن كان يصعب عليهم إيصال المعلومة لنا كطلاب. 

في السنوات الأخيرة تزايد الاهتمام بامتلاك عضو هيئة التدريس في الجامعات مهارات التدريس، فهناك العديد من الأوراق العلمية التي تناقش أهمية مثل هذه المهارات للأستاذ الجامعي، كالمقال الذي نشره ايريك سوتو في 2010 في مجلة تايمز للتعليم العالي بعنوان «أنت قادر على أن تحاضر، ولكن هل بإمكانك التدريس؟».

لذا بدأنا نسمع عن شهادات الزمالة في التعليم والتعلم. نعم، فلم تعد مثل هذه الشهادات الاحترافية تقتصر على الطب والهندسة والمحاسبة، حيث أصبح الأستاذ الجامعي مطالبا بأن يتقن طرق وأساليب تدريس متنوعة، وقادرا على توظيف نظريات التعليم والتعلم داخل الصف، وعلى استخدام أساليب التقييم الفاعلة. فبات من الضروري أن ينخرط عضو هيئة التدريس في البرامج التي تمكنه من التدريس بكفاءة عالية، لما له من انعكاسات إيجابية على مخرجات العملية التعليمية من مهارات ومعارف يمتلكها الخريجون. ولعل الحصول على الزمالة الدولية في التعليم والتعلم يعد اعترافا بإتقان عضو هيئة التدريس لممارسات مهنية عالية الجودة في التعليم والتعلم والتقييم. من هنا اهتمت الأمانة العامة لمجلس التعليم العالي بالتنمية المهنية لأعضاء الهيئات التدريسية بجامعتنا المحلية، فقامت بتنفيذ برنامج يمكنهم من الحصول على الزمالة الدولية في التعليم والتعلم، حيث يتمحور هذا البرنامج حول ثلاثة مواضيع رئيسة في مجال التعليم العالي تعد رئيسة لمنح شهادة الزمالة، وهي الممارســة الشخصية والمهنية، وتعزيز ممارســات التعليـــم والتعلم، وتصميم المناهج والتقويم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا