النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

أول التواصل

البحث عن الذات

رابط مختصر
العدد 10499 السبت 6 يناير 2018 الموافق 19 ربيع الآخر 1439

يستعد الأبناء الطلبة في نهاية دراستهم الثانوية لاتخاذ قرارهم المهني الذي يوجه حياتهم القادمة باتجاه معين يطبع مستقبلهم بأسره ويلونه ويؤثر فيه بشكل كبير، والحقيقة أن هناك بعض الممارسات التي يتبعها بعض أولياء الأمور وأبناؤهم أيضا في عملية اختيار وتحديد تخصصهم الدراسي والمهني، التي من بينها ما هو شائع، مثل أن يقوم ولي الأمر بفرض تخصص دراسي معين على الأبناء، ليواصلوا حمل راية الوجاهة المهنية والاجتماعية للعائلة في المجتمع. كما نرى أحيانًا بأن بعض الآباء يجبرون أبناءهم ويوجهونهم إلى تخصصات معينة بذاتها بغض النظر عن رغبة الأبناء، وحتى الأبناء أنفسهم أيضا قد يخطأون في اختياراتهم المهنية، وذلك عندما يخضعون لتأثير أصدقائهم وزملائهم عليهم في عملية اختيار تخصصهم الدراسي. 

وتعد النتائج الأخطر لاتخاذ القرار المهني الخاطئ هي تلك التي تجعل الأبناء يتخبطون في حياتهم الجامعية متنقلين بين هذا التخصص وذاك، وكذلك في وظائفهم المستقبلية ليتنقلوا من وظيفة إلى أخرى، وهذا له نتائج سلبية على إنجازهم العملي وصحتهم النفسية أيضًا، وفيما يلي بعض الحلول، وعلى الآباء عدم تجاهلها، وهي أن يكتشفوا شغف أبنائهم وميولهم، والذي يشكل قيمة شخصية عليا بالنسبة لهم، وأن نوجههم للتخصص في مجال دراسي أو مهني مرتبط بهذا الشغف. طوروا مهاراتهم الشخصية والحياتية، ليتمكنوا من التعامل مع حياتهم الحالية والمستقبلية باقتدار وكفاءة، فالمطلوب هو فهم توجهات الأبناء وقدراتهم ومساعدتهم على التخطيط لمستقبلهم دون فرض. ولذا نقول للآباء امنحوا الفرصة لأبنائكم حتى يقرروا مصيرهم المهني بأنفسهم، عبر السماح لهم بتحقيق رغباتهم الدراسية والمهنية الشخصية، ولا تفرضوا عليهم رغباتكم أنتم، فساعدوهم على أن يحققوا هذه الرغبات، وذلك عن طريق الموازنة مع إمكاناتهم وقدراتهم الأكاديمية وتوجهاتهم المهنية. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا