النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

المكياج السينمائي

رابط مختصر
العدد 10488 الثلاثاء 26 ديسمبر 2017 الموافق 8 ربيع الآخر 1439

يتنوع فن المكياج السينمائى إلى ثلاثة أنواع رئيسية، مكياج الشخصية الذي يساعد الممثل على تقمص الشخصيات التاريخية والظهور بأكثر من شكل فى الفيلم الواحد لتقريب شكل الممثل لأقصى درجة ممكنة، والمكياج الروتيني الذي يبدو فيه الممثل أفضل أمام الكاميرا بعد تغطية عيوب الوجه والجلد بمساحيق التجميل والبودرة وأحمر الشفاه، فيما تعد مؤثرات المكياج الخاصة أكثر أنواع الفروع التي تدخل ضمن المؤثرات الخاصة باستخدام الأقنعة والأجزاء الميكانيكية والبلاستيكية؛ من أجل خلق أو تحويل الممثل إلى وحش أو مسخ أو حيوان أو حتى إلى مخلوق فضائى! سيما وأنه واحد من الاختصاصات التي تعنى بدراسة المعارف والمبادئ الأساسية في فن وضع الماكياج السينمائي لعمل ما ليس حقيقيا أو ما ليس له وجود فعلي، وإظهاره على إنه حقيقة موجودة من خلال تقنيات ومهارات تغيير ملامح الوجه، وعمل الجروح والحروق، وتمثل الشخصيات التاريخية في السينما والمسرح والتلفزيون.

انتشر فن المكياج السينمائي SFX Makeup بشكل كبير في الفترة الأخيرة باعتباره تقنية حديثة وظفت من قبل صناع الأفلام، بعد أن أصبح له خبراء محترفون في مجال الأعمال الدرامية والسينمائية الذي يعتمد – أساسا - على طلاء اللاتكس وصوص الشوكولاتة وصبغات الطعام الملونة والنشا والألوان الصناعية واللحم الصناعي وغيرها من المواد الأخرى. وقد انقسمت هذه التقنية – أو ما تعارف عليها بالخدع السينمائية - التي يطلق عليها علميا وعمليا بالمؤثرات السينمائية إلى المؤثرات الخاصة والرؤيوية والحية، حيث يشير مصطلح المؤثرات الخاصة إلى التأثيرات التى تخلق الإيهام على الشاشة، فيما يتعلق مصطلح الرؤيوية إلى أنواع المؤثرات المختصة بالجانب البصري والتزاوج بين الشريط المصور والصور المولدة بتقنية الجرافيك والتحريك الثلاثى الأبعاد والرسوم المتحركة التقليدية، فيما تندرج النماذج المصغرة وخدع الإنفجارات والأعمال المثيرة والعدوانية التي تخلق البيئات (الأقرب للحقيقة!) وتصور داخل البراكين الثائرة أو في أعماق المحيطات تحت مصطلح المؤثرات الحية.

على المستوى المحلي، برزت العديد من الطاقات الشبابية البحرينية في هذا الفن بعد أن قدمت عطاءً متواضعاً وإنجازاً مرضيًا وفق المتاح من الإمكانيات في هذا المجال الحديث نسبيا. فعلى الرغم من ضغوط الدراسة الجامعية ومتطلباتها، فقد كشفت – على سبيل المثال لا الحصر - الموهبتان الشابتان «صباح حسين» و«أمينة غريب» عن حضور متألق باللمسات التجميلية الناعمة والمكياج الهادئ في مجال رسم المؤثرات السينمائية المرعبة بالجروح والكدمات على الجسم والوجه التي اعتمدتا فيه على المكياج التجميلي العادي بطريقة مختلفة، ورغبة عميقة وممارسة متميزة وتواصل مستمر نحو الموهبة وعالم الاحتراف. 

لفتة:

قد تستقطب هذه المواهب الوطنية متابعين بأعداد متزايدة يوما بعد يوم في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنها تبقى رهينة الدعم والاحتضان من المجتمع بمختلف مؤسساته المنتشرة في المملكة، كتنظيم الدورات المهارية وإقامة المعارض المتخصصة في فن المكياج السينمائي، ضمن دورة البرامج الدورية أو الفصلية أو الصيفية التي تكشف عن شغف الشباب البحريني وحبه للتعلم وتطوير هذه الموهبة من ناحية، ومن ناحية أخرى تذليل الصعوبات التي قد تواجهه، وخصوصا في توافر المواد الخام لهذا النوع من المكياج.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا