النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10605 الأحد 22 ابريل 2018 الموافق 6 شعبان 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    7:34PM

كتاب الايام

بقيادة جلالتكم البحرين ستظل منيعة وشامخة

رابط مختصر
العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439

وسط مشهد جميل، وفي يوم مجيد، احتفت مملكتنا العزيزة بإنجازاتها ومكاسبها الوطنية، مؤكدة على ثوابتها وعلى الاستمرار في مسيرة الكفاح والبناء والتنمية التي بدأها الآباء والأجداد؛ من أجل وطن مزدهر وآمن ومستقر.

قائد المسيرة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى -حفظه الله ورعاه-، أكد في كلمته السامية يوم أمس على الهوية الأصيلة لوطننا المجيد، وعلى مجده الشامخ ونهجه الحضاري وقيمه المدنية، وهو ما ميّز البحرين على مر السنوات إلى يومنا هذا.

كلمة العاهل -حفظه الله ورعاه- عززت في كل الأنفس البحرينية الخيّرة الثقة، وشحذت الهمم للعمل بروح وطنية عالية، في ظل هذه الظروف الصعبة، لمواصلة ما تشهده البلاد من نهضة شاملة ومتوازنة، عنوانها كما قال جلالته: «مئوية الإنجاز»، وعمادها «إخلاص وتفوق» أبنائها وبناتها.

وإن كنا نعتز ونفتخر بما تحقق ضمن مسيرتنا التنموية، وجعلنا في مقدمة السباق التنموي العالمي، فإنه علينا أن نتحمل مسؤولياتنا في هذه المرحلة الصعبة، وأن يكون لنا ذلك -كما حث عليه جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه في كلمته- حافزًا يجعلنا -بعون الله- ننطلق بالقوة والعزم ذاتهما؛ لتتواصل مسيرة نهضتنا المباركة.

 وفي هذا اليوم الذي تتجلى فيه بصورة رائعة وواضحة الإرادة الواحدة التي تلتقي تحت لواء القائد، فقد أكد جلالته على أهمية التمسك بالثوابت الوطنية القائمة على وحدة الصف وعمق الانتماء وسماحة التعايش، التي تجعل البحرين منيعة على قوى الهدم والفرقة، ومنطلقة نحو آفاق التنمية والبناء دون توقف.

وعندما يتوجه جلالته بالتحية إلى كل مواطن ومواطنة، أيًا كان موقعه في ميادين الشرف، سواء على جبهات الدفاع، أو على خطوط الإنتاج والبناء، فإن العاهل المفدى يوجه من خلال كلمته السامية بكل اعتزاز وفخر إلى محطة كبرى أخرى في مسيرة التنمية والكفاح لهذا الوطن؛ من أجل رفعة وعزة المملكة وأبنائها.

إن عطاءات وتضحيات أهل البحرين جميعًا تحظى بتقدير كبير لدى العاهل المفدى -حفظه الله ورعاه-، فقد جدد جلالته العهد على الوفاء لتضحيات شهداء الوطن الذين هبوا لنصرته ووهبوا أرواحهم للدفاع عن سيادته.

إنها مملكة العز والازدهار.. مملكة الحرية والإصلاح والديمقراطية والتنمية التي يقودها حمد بن عيسى آل خليفة -حفظه الله ورعاه-، التي نعاهد جلالته على أن نكون أوفياء لأرضها وهويتها الأصيلة، ومجدها الشامخ ونهجها الحضاري وقيمها المدنية، وأن نرتقي بمكانتها وننطلق بها تحت راية جلالتكم نحو مستقبلها الزاهر.. نحو الأيام الأجمل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا