النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

التدميــر البنـــاء!

رابط مختصر
العدد 10474 الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 الموافق 24 ربيع الأول 1439

في عام 1950م، تحدّث الاقتصادي النمساوي «جوزيف شومبيتر» عن رائد الأعمال الذي يمتلك الإرادة والقدرة على تحويل الأفكار المستحدثة والاختراعات الجديدة إلى ابتكارات ناجحة في الأسواق الكبيرة وفي الصناعات المختلفة من أجل إنشاء النماذج الجديدة من المنتجات ذات العلاقة بالتطور الصناعي والنمو الاقتصادي على المدى الطويل في ظل وجود خصائص محددة في الأهداف الطموحة والرؤيا الواضحة لتحقيق الأهداف بناء على مرونة وقابلية التطوير والدعم الذي يحقّق تلك الأهداف بعد وضع استراتيجية تحويل (الحلم!) إلى واقع ملموس وتنفيذه بالإصرار والمبادرة على نجاح الفكرة والإقناع والمساعدة والتآزر والإيجابية في صناعة القرار.

عبرّت عملية التدمير البّناء أو الاعتمار بمسماها الحديث «ريادة الأعمال» عن آلية إنشاء المنظمات الجديدة أو تطوير المنظمات القائمة عبر التحديد والبدء للمشاريع التجارية وتوفير المصادر اللازمة وتنظيم الموارد المتاحة بعد أنْ يتمّ - في الحسبان - اتخاذ جَانِبَي المخاطر والعوائد المرتبطة بهذا المشروع أو ذاك، في أدبيات السوق الحديث التي يؤدي فيها رواد الأعمال الشباب إبداعاتهم في إيجاد الموارد والفرص وخلق الوظائف الإدارية التقليدية في التخطيط والتنظيم وتحديد المهام ومزج عناصر الإنتاج بعيداً عن التقليدية في مقابل تحريك رؤوس الأموال المتوفرة وإنشاء الأعمال الجديدة وتوسيع الأعمال القائمة في التكنولوجيا والمنتجات التي تشبع الاحتياجات البشرية بطريقة سهلة ومناسبة.

أشارت الدراسات الحديثة إلى نمو قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة نمواً مطرداً على مستوى العالم بعد أنْ أسهم تشغيل الأيدي العاملة من الشباب المؤهل والمدرب في رفد الإقتصاد الوطني بالإستراتيجيات الشاملة والمشاريع الحيوية الداعمة ببرامجها وأفكارها الريادية التي تتمتع بالتفرد والتميز وتلبية الإحتياجات القابلة للتطبيق في أقل وقت وجهد وكلفة، فضلاً عن إسهامها في دعم عجلة الاقتصاد وتخفيف الأعباء وخفض معدلات البطالة بينهم بما يُلائم احتياجات مجتمعاتهم وخدمة أهدافهم في إطار منظومة قيمية تستند إلى ثقافة المجتمعات التي يعملون بها في سبيل صناعة جيل شبابي يتمتع بفكر الريادة والتميز والعقلية التشاركية التفاعلية والمستقلة ذاتياً ومالياً وفكرياً.

وقد برزت أهداف برامج ريادة الأعمال Entrepreneurship بصورة واقعية في خفض معدلات بطالة الشباب في التوظيف وخفض الضغط على الموازنات العامة ودعم الاقتصاد الوطني وزيادة فرص التشغيل ورفد السوق بالخدمات والمنتجات التي تلبي الاحتياجات وتنمية فكر الاستقلالية والمشاركة والمسؤولية الإجتماعية وزيادة معدلات التوظيف، فضلاً عن تنمية الوعي الشبابي بأهمية هذه البرامج فيما تقدمه من معارف ومهارات تصقل التوجهات لقطاع الشباب والإسهام في خدمة الأهداف الشاملة وتزويد المشاركين فيها من الشباب بالمعارف والمهارات والأدوات التي تؤهلهم لدخول عالم ريادة الأعمال، اعتماداً على مبدأ الشراكة والتميز والتفرد والتكاملية والتنمية المستدامة. 

 

لفتة:

أكدّت كلمة وزير العمل والتنمية الاجتماعية جميل بن محمد علي حميدان في الحفل الختامي الذي نظمته مؤسسة «فينوس» الدولية مؤخراً حول مشاريع ريادة الأعمال، على الأهمية المتعاظمة للانفتاح الشبابي وخوضه غمار التحدي والتجربة، وصولاً إلى ترسيخ «ثقافة» التأسيس والتطوير للأعمال ومؤشراتها الاقتصادية وإيجاد بيئة الاستثمار المناسبة في ظل مفاهيم إدارية حديثة للمشاريع بأنواعها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا