النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

التنمية المستدامة للجميع

رابط مختصر
العدد 10464 السبت 2 ديسمبر 2017 الموافق 14 ربيع الأول 1439

في الثالث من ديسمبر هذا العام يكون قد مرّّ 25 احتفالاً رسمياً باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة - منذ أن أقرته الأمم المتحدة 1992- وقد تنوّعت الشعارات التي حملتها تلك الاحتفالات على مدى الأعوام الماضية، غير أنها جميعاً تهدف إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في مجتمعاتهم، وتدعو إلى التوعية بحقوقهم، وبما يمكن أن تقدمه المؤسسات ذات العلاقة والهيئات والوزارات الحكومية لتوفير بيئة تحتويهم وتساعدهم على أن يكونوا أفراداً مستقلين منتجين، وهذا ما يجعل هذه الاحتفالية السنوية مناسبة مهمة تقوم فيها العديد من الجهات بمراجعة إنجازاتها وخططها؛ للتأكد من مدى إسهامها بصورة فاعلة في تحقيق أهدافها المتعلقة بمواضيع الإعاقة المختلفة. وتحمل احتفالية هذا العام شعار (التحوّل نحو مجتمع مستدام ومرن للجميع)، وهي تركز على دور الأشخاص ذوي الإعاقة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهو ما يستلزم توفير عدد من التدابير وسن القوانين التي تسهم في تمكينهم من أدوارهم، وتتيح لهم إمكانية الوصول لجميع الخدمات والمعلومات.
في التعليم الذي نصّ عليه دستور مملكة البحرين على كفالة حق التعليم للجميع وفقاً للاحتياجات الفردية، كما نص قانون التعليم على الاهتمام بذوي الإعاقة ومتابعة دمجهم في عملية التعليم، وهو ما تمثل فعلياً في قيام وزارة التربية والتعليم بتدشين عدد من البرامج الخاصة بذوي الإعاقة في المدارس الحكومية، وتوفير الخدمات التي تمكنهم من التكييف في البيئة التعليمية الشاملة للجميع حيث توفر الوزارة برنامجاً شاملاً لذوي الإعاقة الذهنية البسيطة ومتلازمة داون، يركز على مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم، والدمج الاجتماعي ضمن سياق مدارس التعليم العام، تقدم فيه الخطط التعليمية وفقاً لاحتياجات وقدرات كل طالب، مدعماً بعدد من الخدمات المساندة، كتوفير اختصاصي النطق والتخاطب، واختصاصي تعديل السلوك، واختصاصي العلاج الوظيفي، وهو ما يتم تقديمه أيضاً للطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد، وهي خدمات مساندة يتم إضافتها وتوفيرها في ظل سعي الوزارة لتقديم خدمات تعليمية وتربوية متكاملة تحت مظلة فرق متعددة التخصصات.
وتشمل برامج التعليم الشامل جميع الطلاب من ذوي الإعاقات المختلفة، فمدارس الوزارة تقدم خدماتها وتكييفها بما يتناسب مع ذوي الإعاقات المختلفة، كالبصرية والسمعية والحركية، وتسعى لتقديم خدماتها تحت مظلة الوصول الشامل للمعلومات والخدمات، فالبيئة المدرسية يتم تصميمها ليسهل تنقّل جميع الطلاب فيها على اختلاف حاجاتهم وقدراتهم، والأمر ذاته ينطبق على المواد التعليمية والأنشطة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا