النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10474 الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 الموافق 24 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

رأس زغلول

«على كيفك».. تأكل مهياوة أو ديكًا روميًا!

رابط مختصر

- استراحة الخميس.
نكتبها هذا الاسبوع – هذا – اليوم – وبلغة خفيفة في حكاية من حكايات «دنيا العزاب» أو مثلما يسميها الكثيرون بـ«دنيا السعادة».
وكما يسميها كثيرون – أيضاً – بـ «دنيا الابادة» «دنيا الابادة الجماعية»!
والقصد من وراء الكلام الأخير هذا «العزوبية – حالة ربما تؤدي لانقراض الجنس البشري»!
أقول – إن لم يتزوج هذا وذاك وأنت فلربما تنقرض البشرية!
ربما لا يبقى على الكرة الأرضية ناس! إلا كائنات أخرى مثل الخثاق والصعو والنسناس!
- أقول – لكن لكل «حالة» مناصرون ومؤيدون.
- للعزوبية – مثقفون ومفكرون وفنانون وعلماء وبسطاء وباعة – ماي بيلر، وباعة بطيخ يذودون عنها ويحملون لواء الدفاع عن بقائها واتساعها!
كذلك – للزواج مؤيدون وأنصار.
وفي الآخر، علينا – وأقولها مازحاً – أن نحترم كل الآراء والمواقف على طريقة برلمان كوريا الشمالية!
- على كل حال – التقيت في مقهى – في قهوة السعادة – عازباً – عمره 71 عاماً – وحول – وضعه الاجتماعي هذا – حدثني باختصار وفي عجالة قائلاً.
- أولاً: العزوبية حرية!
- نعم يا أخي الكريم – العزوبية حرية، وحرية مطلقة!
- مثلاً – يا أخي في مسألة – السفر – كعازب.
إن أردت البقاء في البحرين – فأنت حر، تستطيع أن تفعل ذلك.
وان أردت السفر إلى روسيا البيضاء، أو إلى جزيرة – ميدوي – أو إلى جزر الكناري، فأنت حر وأنت صاحب القرار!
- في – الحرية الاجتماعية – كعازب – أنت – حر – ان أردت الجلوس في المنزل لمشاهدة – أفلام الرسوم المتحركة – أو غادرت بيتك إلى الساحل – لترقص هناك مع الأصدقاء على أنغام طبل الليوة!
- في الأكل – كعازب أنت – حر – في أن تأكل مهياوة أو ديكًا روميًا محشيًا !

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا