النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الحق ينتصر وإن طال الطريق

رابط مختصر
العدد 10451 الأحد 19 نوفمبر 2017 الموافق غرة ربيع الأول 1439

لأنّ الأمن أساس النهضة ومحور الاستقرار، ولا يمكن لأي دولة أن تقوم لها قائمة من دون أن يكون أمنها قويًا وقادرًا على مجابهة التحديات كافة، فقد ظل أمن مملكة البحرين جزءًا لا يتجزأ من منظومة دولة المؤسسات والقانون، التي أرسى قواعدها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، القائد الأعلى، حفظه الله ورعاه، بل إن الدعم والإسناد الذي توفره القيادة للأجهزة الأمنية مازال يثمر يومًا بعد آخر، فالضربات الأمنية والنجاحات الميدانية، تتحدث عن نفسها لتؤكد حقيقة واحدة، هي أن أمن البحرين في أيدٍ أمينة. وإذا كانت العناصر الإرهابية تعمد إلى تغيير أدواتها وتطوير أساليبها الإجرامية، فإن رجال الأمن يقفون لها بالمرصاد، مضحين بحياتهم في سبيل أن يبقى هذا الوطن آمنًا مطمئنًا، تغمر أهله نعمة السلام والسكينة، فلدينا رجال يحفظون العهد والوعد، ويمضون بتوجيهات ومتابعة على مدار الساعة من وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، في سبيل النهوض بواجباتهم والتصدي لكل المتآمرين. لذلك فإننا نعبر عن فخرنا واعتزازنا بما حققته الأجهزة الأمنية خلال الأسبوع الماضي تحديدًا، إذ لم تمضِ أيام معدودة على الجريمة الإرهابية الآثمة بتفجير أنبوب النفط التي سطر فيها رجال الدفاع المدني ملحمة وطنية في أداء الواجب وتعريض حياتهم للخطر، إلا وتمكنت الأجهزة الأمنية من كشف خلية إرهابية وقفت وراء استشهاد شرطي وإصابة آخرين خلال تفجير إرهابي تعرضت له حافلة لنقل الشرطة في 10 نوفمبر الجاري، كما ساعد كشف هذه الخلية على إحباط أعمال إرهابية، كان من بينها استهداف ثلاثة مواقع لأنابيب النفط. وعليه، فمن حقنا أن نعرب عن اعتزازنا وفخرنا بهذا الأداء الأمني المهني، وأن نسجل بكل تقدير أن شرطة البحرين برجالها المخلصين، وعلى رأسهم - بالطبع - وزير الداخلية، محل تقدير وطني، بل وتثبت للعالم كله أنها قادرة على التعامل مع الأخطار الإرهابية، مهما تنوعت أساليبها وأدواتها الماكرة، ومهما احتمى الإرهابيون بآخرين أدمنوا التدخل في الشؤون الداخلية للبحرين، مع أن المسرحية واضحة للجميع، والدعم الإيراني للجماعات الإرهابية؛ ماديًا ولوجستيًا وتدريبيًا، على أشده.

لقد جرب الحرس الثوري الإيراني كل محاولاته اليائسة لهز استقرار البحرين، من تهريب مواد متفجرة وأسلحة إلى البحرين عن طريق البحر، ومن فتح معسكراته على مصراعيها لأفراد الجماعات الإرهابية وتدريبهم على استخدام الأسلحة النارية وتصنيع المواد المتفجرة، ثم تكليفهم بتنفيذ أعمال إرهابية بعينها في البحرين، بجانب قنوات الشحن الطائفي والإعلامي عبر قنوات مشبوهة في تمويلها وأدائها ومن يعملون فيها... كل ذلك والبحرين الصغيرة جغرافيًا الكبيرة قيمة وقامة، قادرة على مواجهته والتصدي له، لسبب أبسط بكثير مما يتخيلون، وهو أن البحرين تدافع عن الحق وتسعى إلى السلام، وكانت ومازالت «دولة خير وسلام وحب للجميع»، رغم تلقيها طعنات بين الحين والآخر، ممن كانوا يومًا ما «أشقاء»، فالحق يبقى دومًا، أما الباطل فيذهب جفاءً.

ستظل البحرين قوية، ما دام أبناؤها على قلب رجل واحد، وما دام قائدها حمد بن عيسى آل خليفة، ماضيًا في طريق الحق، يستمد منه القوة والسند، عاهده شعبه على الولاء، ويقف وراءه مؤيدًا ومساندًا؛ لأنّ الحق دومًا منتصر على الباطل، وإن طال الطريق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا