النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

إعلان «الأمير محمد بن سلمان»..

رابط مختصر
العدد 10446 الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 الموافق 25 صفر 1439

في عام 2013م، مَنحت مجلة «Forbes Middle East» الأمير محمد بن سلمان بصفته رئيساً لمجلس إدارة مركز الملك سلمان للشباب جائزة شخصية العام القيادية لدعم رواد الأعمال تثميناً لجهوده في دعم رواد الأعمال الشباب وإبراز نجاحات الشباب السعودي على وجه الخصوص للعالم. وفي عام 2015م، اختارته مجلة السياسة الخارجية الأمريكية «Foreign Policy Journal» في تصنيف القائمة السنوية للقادة الشباب الأكثر والأهم تأثيرًا في قائمتها لأهم مائة مفكِّر في صناعة القرار بالعالم.
في 31 أغسطس 1985م، وُلد ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – وهو الابن السادس للعاهل السعودي – الذي تلقى تعليمه العام في مدارس الرياض. وقد بدا تأثره الواضح بوالده – خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – في مجال العمل الخيري غير الربحي بعد تأسيسه مؤسسة الأمير محمد بن سلمان الخيرية، وكذا ترؤسه مجلس إدارة مركز الملك سلمان للشباب واللجنة التنفيذية لجمعية الملك سلمان للإسكان الخيري ومجلس إدارة مدارس الرياض التي تستهدف جميعها دعم وتطوير المشاريع الناشئة والتشجيع على الإبداع في المجتمع السعودي عبر تمكين الشباب السعودي وتحفيزهم على التقدم في ميادين العمل والثقافة والأدب والقطاعات الاجتماعية والتقنية الأخرى، فضلاً عن تعزيز الجهود لدعم الشباب الطامح وتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم الصاعدة.
تأتي مناسبة الحديث عن هذه الشخصية الشبابية المؤثرة وطنياً وإقليمياً، بعد أنْ أبْرَزَتْ دورها الريادي الكبير في إعطاء الفئة الشبابية الصاعدة لتنميةِ مُجتمعها وبنائِه على ركائز حضارية ومنطلقات عصرية تعمل على توسيعُ المَعارِف الإنسانية وتَحفيز العقول النيرة وتبادل الخبرات النافعة وتوجيه الأفكار المُنتجة وتصويب التّوجهات المتشعبة وتعزيز المُبادراتِ الحريصة التي تلعب دوراً مؤثراً في حماية الأوطان ورُقيّها وازدهارها بعد عملية إشراكها في مسيرة التقدم والعطاء بشتى المجالات الإنسانية المختلفة من أجل تُمكّينه؛ لأنْ يكون – الشاب السعودي – فَرداً صالحاً قادراً على تَحقيق حاجاته وغاياته، وتطلعات وطموحات مجتمعه.
وممّا أبرزته هذه الشخصية الشبابية القيادية الرائدة التي ينعم بها ولي العهد السعودي، إعلانه الأخير عن إطلاق مشروع مدينة «NEOM» الذي يأتي في إطار التطلعات الطموحة للرؤية الاقتصادية السعودية 2030م، والقاضي بتحول المملكة العربية السعودية بما تمتلكه من رصيد حضاري عريق إلى نموذجٍ عالمي قيادي رائد في تفعيل المشهد الاستثماري بمختلف جوانب الحياة الاقتصادية والصناعية والتقنية، بارتكازه على قطاعات الاستثمار المتخصصة بمستقبل الحضارة الإنسانية من أجل تحفيز النمو والتنوع الاقتصادي وتمكين عمليات التصنيع، علاوة على تحريك الصناعة المحلية بالمشاريع الجبارة على نحوٍ عالمي غير مسبوق.


لفتة:
مشروع مدينة «NEOM» السعودي الأضخم في منطقة الشرق الأوسط، والمقرر الانتهاء منه بحلول عام 2025م على مساحة إجمالية تصل إلى 26.500 كم2 في شمال غرب المملكة وداخل الحدود المصرية الأردنية. قد جاء بأفكار شبابية وطنية رائدة متطلعة خلاقة لخدمة وطنها خاصة، والمنطقة على وجه العموم، لما قد يُسهم به في خلق فرص العمل وزيادة الناتج المحلي وجذب الاستثمارات الخاصة والشراكات العامة ورؤوس الأموال، المؤمّل منه أنْ يكون شرياناً اقتصادياً بارزاً وعاصمة اقتصادية وعلمية عالمية في استقطاب الكفاءات العالية والمهارات البشرية المتفرغة للابتكار الخّلاق وإدارة القرارات وقيادة المنشآت وفق عقلية الاستثمار المنتج والمنافسة الإيجابية المُعززة للهوية الوطنية والقومية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا