النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

تبدأ متأخرًا أفضل من ألا تبدأ

رابط مختصر
العدد 10428 الجمعة 27 أكتوبر 2017 الموافق 7 صفر 1439

هناك مثل روسي يقول «أن تبدأ متأخراً أفضل من ألا تبدأ»، تذكرت هذه المقولة عندما قرأت جزءًا من مقابلة الأخ الصحفي الأستاذ علي صالح مع (بحرين أنالايسز) كان يذكر فيها أخطاء المعارضة، وسياسة المناطحة التي فوتت عليهم الفرص وقادتهم لمشهد مشلول...الخ.

 حقيقة عندما قرأت ما ذكر، وأتمنى ما ذكر هو صحيح، وليس محرفاً مما قاله لأن هناك الكثير ممن يحرفون بعض التصريحات التي تقال على ألسنة زعماء او سياسيين او صحفيين وغيرهم، وبما ان الأستاذ علي صالح أحد مؤسسي جمعية مهمة في البلد فمن الممكن تحريف ما صرح به، لأن ما ذكره من انتقاد لجمعيته التي طالما وقف معها وساندها في مواقفها، واليوم يصرح بأنه تعرض للتطنيش! من قبل بعض الأعضاء المهمين في الجمعية، والذين يرغبون بأن لا يصلح وضع الجمعية كما هو حال الجمعية في الوقت الراهن والمهدد بإغلاقها نتيجة مواقفهم المتطرفة، ومنها إطلاق كلمة الشهداء على من تم القصاص به نتيجة جرم قام به وهو القتل العمد لرجال الأمن (الله يرحمهم).

بل والأعظم وضع لافتات وتعلق في الجمعية بأسماء المحكوم عليهم بالقتل! الأستاذ علي قد أدرك خطورة هذه المواقف وربما أعلن رفضه من ذلك اليوم ولكن مع الأسف الشديد هناك من كان يقف ضد هذا التوجه الذي كان ينادي به الأستاذ الذي كان يعي بخطورة هذا التصعيد الفوضوي، والذي سوف تتحمل الجمعية عواقبه إذ تُحاكم اليوم على فعله.

 وحتى نقترب من صحة موقف علي، لنسأل «أين الأعضاء الذين قدموا استقالتهم، أو ابتعدوا عن الجمعية والذين يتراوح اعدادهم 400 عضوا؟» هذا سؤال مهم، وفي نفس الوقت يجيب على تخبط الجمعية في سياستها وتعاملها مع بقية الأعضاء الذين ما زالوا يعتقدون بإصلاح الجمعية، ويتركون الفوضوية السياسية التي يتبناها بعض قياداتها المتطرفين وما أكثرهم!

 اليوم عندما قرأت الخبر تذكرت محاضرة ألقاها الأستاذ علي صالح في مركز كانو الثقافي أقيمت منذ عام او أكثر، وكان عدداً غير قليل من أعضاء جمعيته متواجدين، وعندما تطرق للشأن العام لم يعجبني ما قاله! فقمت من مكاني منسحباً بكل هدوء، فقال لي أحد الحاضرين وهو عضو مهم في جمعيتهم اجلس، وأكمل المحاضرة.

فقلت له: يقول الشاعر المتنبي، إن لم أستطع على قولها... فإنني قادر على تركها! وخرجت من القاعة طالباً من الله أن يهدي المحاضر ومن معه. وأعتقد استجاب الله لدعوتي وعاد الأستاذ الى صوابه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا