النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

أول التواصل

ثقافة التعايش والتنوع

رابط مختصر
العدد 10422 السبت 21 أكتوبر 2017 الموافق 1 صفر 1439

تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تحقيق الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، والتي اتخذت من التسامح والتعايش منهجًا أساسيًّا يسهم في جعل مملكة البحرين نموذجًا يحتذى به في ترسيخ الانفتاح الاجتماعي، وحرية الفكر والمعتقد، ودعم الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان والمذاهب المختلفة، ليس على المستوى الإقليمي فحسب، بل على المستوى العالمي؛ فالانفتاح على الآخر المختلف وقبول التنوع في المجتمع إرث قيمي أرسى دعائمه أسلافنا، مما يدل على الرقي الحضاري لدى الشعب البحريني منذ القدم.
واستنادًا إلى هذه الرؤية وانطلاقًا من دور وزارة التربية والتعليم في ترسيخ هذا الإرث القيمي لدى الطالب البحريني فقد دأبت الوزارة على وضع السياسات والمشاريع الكفيلة بالإسهام الفعال في تنشئته الطلبة على قيم التسامح والوسطية والاعتدال، ونبذ نوازع العنف والكراهية والتعصب والتطرف، والتعايش في كنف السلم والوحدة الوطنية. كما سعت إلى تطوير منظومة المواطنة وحقوق الإنسان، إذ يعدّ محور نشر ثقافة التعايش والقبول بالتنوع من المسائل المواطنية التي جرى التركيز عليها في خطط وزارة التربية والتعليم ومشاريعها التطويرية؛ والتي تضمنت خطة استراتيجية للتربية على حقوق الإنسان والمواطنة داخل الوسط المدرسي، ويعد مبدأ العيش المشترك الذي تتفرع عنه قيم القبول بالتنوع والاختلاف والقبول بالحق في الاختلاف والحوار والتسامح والتوافق والوسطية والاعتدال من أهم المبادئ التي بني عليها الإطار التوجيهي للتربية للمواطنة وحقوق الإنسان وهندسة البرنامج الدراسي لمختلف المراحل والصفوف التعليمية في المدارس الحكومية والخاصة بمملكة البحرين.
كما تسعى الوزارة إلى تنفيذ مجموعة من البرامج والأنشطة الصفية واللاصفية في إطار مشروع المدرسة المعززة للمواطنة وحقوق الإنسان، فهو مشروع تربوي رائد يهدف إلى تحويل المدرسة بكامل مكوناتها إلى فضاء للتسامح والتعايش والحوار، يسهم في نشر ثقافة السلام والوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والعنف في الفضاء المدرسي، ويأتي هذا الحرص من الوزارة في التأصيل والترسيخ لقيم التسامح والتعايش السلمي مع الآخر؛ على اعتبار أن احترام التعدد والاختلاف من الثوابت القيمية التي تضمن قوة المجتمع ومنعته، وحماية أمنه واستقراره.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا