النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

أول التواصل

ثقافة الدولة المدنية

رابط مختصر
العدد 10415 السبت 14 أكتوبر 2017 الموافق 24 محرم 1439

«انطلاقة تاريخية هامة، تأسست من خلالها قواعد الدولة المدنية الحديثة القائمة على حكم القانون والمؤسسات، والفصل بين السلطات، وتكريس المشاركة الشعبية في صنع القرار». كلمات تضمنها الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى أمام أعضاء المجلس الوطني، وذلك خلال تفضله بافتتاح دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الرابع لمجلسي النواب والشورى مؤخراً.
كلمات تؤكد النظرة الثاقبة لجلالته تجاه مرتكزات مؤسسات الدولة المدنية الحديثة، لعل من هذه المرتكزات رسوخ مفهوم الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. إنه الفصل بين المهام الذي من دون ريب لا يلغي التعاون بل والتكامل بين السلطات في مسيرة البناء الوطني الشاملة.
لعل الحديث هنا يتمحور حول التعاون بين وزارة التربية والتعليم باعتبارها إحدى مؤسسات السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية ممثلة بمجلسي النواب والشورى. لا شك أن هذا التعاون بشقه القانوني في سن التشريعات ومراقبة النواب لأداء الوزارة أصيل وثابت دستوراً وقانوناً. يعززه في ذلك تنفيذ الوزارة لاختصاصاتها المرتبطة بتعزيز دور المناهج التعليمية في بث روح التآلف والأخوة والتسامح في المجتمع وفقاً لما جاء ببرنامج عمل الحكومة 2015/‏2018م، أضف إلى ذلك تنفيذ الوزارة وبالتعاون مع المجلسين زيارات طلابية لحضور جلسات مجلسي النواب والشورى حيث تشمل جميع المراحل الدراسية وتستمر طوال العام الدراسي كما يستفيد منها نحو ألف طالب وطالبة سنوياً.
إن هذه الزيارات الطلابية تضع الطلبة في موقع الحدث حيث سن التشريعات وسط ممارسة ديمقراطية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. علاوة على ذلك يتحقق البعد التربوي في ربط المناهج الدراسية للتربية للمواطنة مع الممارسات الواقعية لمؤسسات الدولة، وأما على المدى البعيد فنكاد نجمع جميعاً على أهمية هذه الزيارات في تنشئة أجيال الحاضر على قواعد وأسس الدولة المدنية الحديثة، ووفقاً لما وصفها الخطاب السامي لجلالة الملك المفدى. لم لا والطلبة هم مستقبل استمرارية مسيرة بناء وتنمية وطننا في مختلف مجالات الحياة. أنها جهود ترسخ تربوية ترسخ لدى أجيال الحاضر والمستقبل ثقافة الدولة المدنية الحديثة بمؤسساتها وسلطاتها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا