النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

الأسرة والمواطن.. أولوية

رابط مختصر
العدد 10410 الإثنين 9 أكتوبر 2017 الموافق 19 محرم 1439

في هذا اليوم من تاريخ الوطن المجيد.. هذا اليوم الرائع.. هذا اليوم المفعم بالعمل والأمل.. هذا اليوم ينطلق بنا إلى مرحلة جديدة من الكفاح والبناء لتجاوز كل التحديات والصعاب، والمضي قدمًا في مسيرتنا الديمقراطية من أجل وطن جميل وشعب سعيد.

وتمضي بنا مسيرة الإصلاح والديمقراطية التي يقودها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى إلى آفاق جديدة، إلى سماء أرحب، إلى محطة كبرى وجديدة في مسيرتنا الوطنية، يستشرف آفاقها قائدنا اليوم عبر خطابه التاريخي في افتتاح دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الرابع للمجلس الوطني.

في هذا المشهد الوطني المميز الذي تجتمع فيه كل السلطات الوطنية برعاية القائد جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، أخذت الأسرة البحرينية والمواطن البحريني حيزًا مهمًا بوصفهما أولوية في الخطاب السامي الذي تفضل به جلالته، وأوضح فيه رؤاه المستقبلية لهذا الوطن بشعبه وحكومته في عالم متغير بفرصه وتحدياته.

فقد جاءت الأسرة البحرينية والمواطن البحريني أولوية لدى جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، من خلال ما أكد عليه جلالته من أهمية عدم إغفال تنمية موارد الأسرة البحرينية التي هي عماد تنميتنا الوطنية، وأن المواطن سيظل دومًا محور التنمية، حاثًا جلالته الجهات المعنية على الاستمرار في تطوير البرامج الخاصة بتنمية الموارد البشرية وإعداد القيادات الشابة.

ولأن التنمية تتطلب الاستقرار، فإن الخطاب السامي، إلى جانب ما حث عليه من أهمية تنمية موارد الأسرة البحرينية، أشاد بنتائج الخطط الإسكانية التي التزمت بالتوجيهات السامية، عبر توزيع أربعين ألف وحدة سكنية للأسر البحرينية، وبناء خمس مدن إسكانية جديدة، وذلك لأن استقرار الأسرة البحرينية هو استقرار للوطن، ودفع لعملية التنمية.

ويأتي أولوية كذلك الاستقرار الاجتماعي، إذ وجه جلالة الملك المفدى عبر خطابه السامي تحية إلى مبادرات السلطة التشريعية الهادفة إلى رفع مستويات الاستقرار الاجتماعي، ومن بين أهمها قانون الأسرة الذي يعكس ما توليه البحرين من اهتمام كبير بمكانة الأسرة البحرينية بوجه عام، والمرأة بوجه خاص.

إن استقرار الأسرة البحرينية من جميع النواحي التي جاءت في الخطاب السامي هو استقرار للبحرين، الذي أكد جلالة الملك المفدى على أنه مرتبط على الدوام بتأهب ويقظة أهلها للدفاع عن تماسكهم الاجتماعي ولحمتهم الوطنية القائمة على أسس ومبادئ التعايش والتسامح والتعددية، وهي قيم تشكلت من خلالها ملامح مجتمعنا المدني المتحضر.

إن مشروع الإصلاح والديمقراطية للقائد في جوهره هو مشروع الوطن والأسرة البحرينية والمواطن البحريني، وهو المشروع الذي نهض بالوطن والمواطن وحقق الاستقرار للأسرة البحرينية، وهو ما ينبغي علينا جميعًا التمسك به والعمل على تنميته وتطويره، في عالم قال عنه جلالته إنه عالم متغير بفرصه وتحدياته، هذه التحديات التي سوف نتجاوزها بإذن الله، وتحت رعاية وقيادة جلالتكم حفظكم الله ورعاكم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا