النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10475 الأربعاء 13 ديسمبر 2017 الموافق 25 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

مبروك للسعوديين جميعاً

رابط مختصر
العدد 10407 الجمعة 6 أكتوبر 2017 الموافق 16 محرم 1439

من يتابع السياسة السعودية منذ تولي خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله مقاليد الحكم يستطيع أن يستنتج او يقرأ ما سوف تقدم به المملكة السعودية من تطور في جميع المستويات الأمنية منها والاقتصادية والسياسية والحقوقية، والسياحية ايضاً!
 وعلى الرغم من الظروف الطارئة التي تعيشها منطقة الخليج من تدخلات أجنبية في شؤوننا الداخلية إلا أن هذا الحازم والعازم، وقف بكل أمانة مع الشعب اليمني الذي تعرض للخيانات من داخل اليمن وخارجه ليوقف هذا الزحف الصفوي في اليمن وخارجه، ولأنه يمتلك رؤية ثاقبة وبصيرة بعيدة المدى لم يهمل شعبه على الرغم مما ذكرته وهو ما تمر به منطقتنا من محن، بل باشر بتنفيذ مشروع وطني كبير وحلم طالما الشعب كان ينادي به وهو حق المرأة في سياقة السيارة، وهو ليس مكسباً للمرأة، وإنما للعائلة السعودية بأكملها لأنه سيزيح عن كاهل الأب والابن ما كانا يتعرضان له من صعوبات مادية وغير مادية! آخذين بعين الاعتبار ان هناك مليون سائق أجنبي في السعودية.. فكم منهم سيخرج؟
وكم من الملايين الريالات ستوفرها المملكة بعد استغناء العوائل التي اضطرت لجذبهم
للخدمة، وهم قادرون على العمل نفسه بدل هؤلاء الأجانب! بل أكثر اطمئنانًا على أبنائهم وبناتهم!
 صحيح أن مطالبة المرأة السعودية منذ سنوات بأن يكون لها الحق في العمل بجانب شقيقها الرجل، وبالفعل حققت الشيء القليل نتيجة ظروف صعبة، ولكنها ما زالت تطالب أكثر حتى تستطيع ان تدافع عن وطنها في كل المجالات.. اليوم صدر المرسوم الملكي وأنهى الجدل الذي طال سنوات عديدة نتيجة ظروف يعرفها الجميع.
من هنا
نرى ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تحمَّل هذه المسؤولية ووضع لها الحد وأنهى الجدل الدائر بين الأطراف المختلفة .
وبإغلاق هذا الموضوع لا يسعني إلا أن أشكر الملك على خطوته الجريئة، كما نهنئ المرأة السعودية على حصولها على هذه المكرمة التي قدمها الملك لها، كما نهنئ الشعب السعودي بملك شعاره (الحزم والعزم) سيتذكره التاريخ بعد عمر أمده الله به، كما يتذكر ملوكه السابقين والخالدين بأسمائهم.. فألف رحمة عليهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا