النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10473 الإثنين 11 ديسمبر 2017 الموافق 23 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

«دكاكين» حقوق الإنسان الدولية.. انكشفت

رابط مختصر

«قضايا خليجية».

حديث حول «دكاكين حقوق الانسان الدولية».

أو ما تسمى خطأ «بمنظمات حقوق الانسان الدولية».

- اخواني وأخواتي – أقول عندما نسمي هذه «المنظمات» – منظمات حقوق الانسان الدولية – بدكاكين حقوق الانسان الدولية – فهذا مسمى وتوصيف يعكس بدقة حقيقة وواقع هذه «المنظمات»، من نواحي نوع «البزنس» الذي تمارسه!، وتسعى «للتربيح المالي» من ورائه، ومن نواحي سلعها وبضائعها المسمومة والمغشوشة التي تحاول بطرق ووسائل ملتوية ومعوجة تسويقها على أكبر عدد من «المستهلكين» المغفلين!

- نعم – تلك حقيقة – هذه «المنظمات» مجرد «دكاكين» مجرد «دكاكين تجارية» أوجدها أصحابها للتكسب والتربح المادي غير الشريف وغير النظيف.

بضاعتها الأساسية بيع «الحكي» الكاذب المغشوش على الناس في كل مكان.

أقول – هذه «الدكاكين التجارية» «دكاكين حقوق الانسان الدولية» عادت هذه الأيام – من جديد – للتحرش بالبحرين وبعدد من دول مجلس التعاون، عن طريق نشر وبث كم هائل من الأكاذيب والافتراءات حول الأوضاع في هذه الدول – في دولنا.

ولنا «كلمة» في ذلك:

أقول – هذه «الدكاكين» «دكاكين حقوق الانسان الدولية» تفعل هذا – تتحرش بدولنا – في مساع خبيثة للإساءة لسمعتها ولصورتها على المستوى الدولي – أقول هذه «الدكاكين التجارية» تتقاضى عنه أموالا طائلة من دول وجماعات ارهابية معادية لدولنا «معادية لدول مجلس التعاون الخليجي».

- وأقول – وهذا هو الأهم – هذه «الدكاكين» دكاكين «حقوق الانسان الدولية» أضحت في السنوات الأخيرة غير قادرة – تماما – على تسويق بضائعها الفاسدة والمغشوشة – أقصد – أصبحت غير قادرة على تسويق أكاذيبها وافتراءاتها وأباطيلها لأن – الرأي العام – لأن الناس – في كل مكان اكتشفوا حقيقتها «كمنظمات»، «كدكاكين» قذرة غير شريفة.

- لم يعد أحد – الآن – يصدق ما تبثه وتنشره هذه «الدكاكين التجارية» من أكاذيب على دولنا – دول الخليج.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا