النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10477 الجمعة 15 ديسمبر 2017 الموافق 27 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

تدشين «هؤلاء هم»

رابط مختصر
العدد 10393 الجمعة 22 سبتمبر 2017 الموافق 2 محرم 1439

تفضل الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة محافظ محافظة المنامة مشكوراً بحضور تدشين كتاب «هؤلاء هم» في مهرجان الأيام 24 للكتاب، وطالما تمنيت وانتظرت هذه الفرصة باعتبار أن المحافظ من الأشخاص المهتمين بالشأن الثقافي، إضافة الى انه من المتابعين الجيدين فيما يدور في محافظته على كل المستويات بدءًا من الشؤون الدينية وما يواكبها من مناسبات مختلفة، واجتماعية، وسياسية وقد عُرف عنه باهتماماته في الشأن العام بشكل عام، وهذا ما دفعني بأن أطلب منه أن يشرفني في هذا اليوم الذي تحول لي الى يوم من أهم الأيام في حياتي الكتابية.
 وبمناسبة المولود الجديد الذي أشرف ليرى النور ليقف أمام القارئ في المكتبات ليخبرهم عن من كتبت عنهم! لقد تساءل العديد من القراء عن اختياري لهذا العنوان الفريد من نوعه متسائلين عن «هؤلاء هم»! وكأنني أتحدث عن جنين أخفيت عنهم ما هو نوعه، ولد أم بنت! حتى يظلوا من متابعي الجنين الى أن يكتمل ويولد بسلام، وبالفعل تمت الولادة وخرج الكتاب في يوم التدشين بصحة طيبة.
 ولقد وجد استحسان الحضور ورضاهم وهم يتصفحون كل ورقة وصورة تحكي عن قصة إنسان، او موقف قام به شخص يستحق التوقف امامه، وإعطائه حقه!
وإننى واثق بأن البعض من كتبت عنهم هم أعظم وأكبر مما كتبت في عطائهم، وإنني أعتذر لهم
بسبب تقصيري لهم، إلا انني أريد ان أخبرهم ان ما كتبته هو من القلب، ومن الأمانة التي تعلمتها من أقراني الكتّاب وهي أن نكون صادقين فيما نكتب، ولهذا أشعر بالفخر فيمن كتبت عنهم وهذا يكفيني فخراً.
يوم التدشين لم يكن يوماً عادياً بالنسبة لي بل كان عرساً احتفلت به بمناسبة الكتاب وبقية الكتب العشرة! ولم يأتِ هذا الجهد والعطاء إلا بفضل الأصدقاء المخلصين الذين يتابعون ما أكتب
حتى ولو كانوا خارج الوطن ومنهم الدكتور محمد عبدالغفار سفيرنا في فرنسا وبقية الأخوان، إن ملاحظاتهم وانتقاداتهم هي ما تجعلني أواصل مشواري في الكتابة فألف شكر للمحافظ الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة على تفضله بالقدوم للتدشين.
وألف شكر لـ«الأيام» وفريق العمل الذي ساندني بكل قوة حتى يخرج التدشين بالشكل الذي أردناه، كما أقدم شكري لمن كلف نفسه وحضر ولادة «هؤلاء هم».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا