النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

زواج «الأيام» الرابع والعشرين

رابط مختصر
العدد 10386 الجمعة 15 سبتمبر 2017 الموافق 24 ذو الحجة 1438

عودتنا مؤسسة الأيام للنشر أن تقيم في كل عام مهرجانها السنوي والذي في حقيقة الأمر يعتبر عرسًا لجميع مثقفي البحرين والخليج العربي، حيث إن هذا التجمع بمثابة عرس كما ذكرت يتواجد فيه خيرة مثقفينا ليحتفلوا بمنتجاتهم الفكرية التى سخروا لها كل ابدعاتهم التي عملوا عليها لمدة عام ونيف ليخرجوها في هذا المهرجان ويحتفلوا بها امام الجمهور من خلال التدشين الذي تعده لهم ادارة المعرض وبرعاية الشخصيات النافذة في مجال الثقافة.

 وقد وصل الى مسامعي أن احد الرموز الثقافية وهو غني عن التعريف في مملكتنا وفي الخليج سوف يتشرف بتدشين كتاب احد الكتاب وهو شرف يعتز به كل المثقفين، وهناك الكثير من الكتاب ايضاً سوف يدشنون كتبهم في ايام المهرجان، ولذلك احببت ان اطلق على هذا المهرجان بوصفه عرسًا جماعيًّا لمثقفي البحرين.

 وربما ما دفعني لهذا الوصف هو سعادتي بهذا اليوم الذي انتظره مع أشقائي بفارغ الصبر لكي اتشرف بأن اساهم مع اخواني الكتاب في عرض كتابي (هؤلاء هم) الذي استغرق مني الكثير من الشهور والوقت لأعبر عن مدى احترامي لمن كتبت عنهم، وهذا لا ينطبق فقط على صاحب هذه السطور، وإنما على جميع من كتب في اي موضوع تناوله في كتابه.

وللعلم ان مثقفي البحرين يعتبرون الأبرز من حيث الانتاج وفي جميع الميادين الثقافية، هم يأتون في المراتب العليا في الوطن العربي (من حيث النسبة العددية للشعب مقارنة ببقية الشعوب العربية)! وأن انتاجاتهم السنوية تتجاوز تسعين كتابا سنوياً. هذا من غير الكتاب الذين تستعصي عليهم ظروفهم المادية طباعة انتجاتهم (وهناك الكثير منهم) على الرغم من مساهمات وزارة شؤون الاعلام في دعم المثقفين في طباعة مؤلفاتهم، وهم اي الوزارة مشكورة على هذا الدعم، ونتمنى مزيدا من الدعم، وذلك لما للثقافة من أهمية في تطور الشعوب.

إننا ننتظر المهرجان بفارغ الصبر لعلّ وعسى ان نضيف ولو الشيء القليل من الابتسامة على كل من كتبنا عنهم، او عن قريب، أو صديق له، وهذا ما نسعى له، اضافة الى ان واجبنا الأخلاقي والأدبي هو في الأساس ما دفعنا للكتابة عنهم، ولا ننسى ان المشروع الاصلاحي الذي قاده جلالة الملك المفدى هو من فتح لنا باب الحرية في كتابة ما نشاء، وهذه هدية من جلالته لن ننساها مدى الحياة، وسوف تتوارثها الأجيال. فألف شكر لقيادتنا الحكيمة، وشكراً لمؤسستنا الأيام التي لاتبخل في دعمنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا